الفقر والحاجة في صدر الإسلام
١٬١٦٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البيوع والأقضية — في الرهن في السلم
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ دِرْعَهُ لَمَرْهُونَةٌ بِثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
كتاب البيوع والأقضية — الرهن في العينة
تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ
كتاب البيوع والأقضية — في الرجل يبيع المتاع مرابحة
كُنْتُ أَجِيرًا لِبُسْرَةَ ابْنَةِ غَزْوَانَ بِطَعَامِي وَعُقْبَةِ رِجْلِي
كتاب الأطعمة — فِي القران بين التمرتين
أَنَّهُ أَكَلَ مَعَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا فَقَالَ : إِنِّي قَدْ قَارَنْتُ فَقَارِنُوا
كتاب الأطعمة — من كان يستحب التمر فِي أهله
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ مُقْعِيًا تَمْرًا
كتاب اللباس — فِي لبس الصوف والأكسية وغيرها
فَقَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، لَوْ شَهِدْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ لَحَسِبْتَ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ
كتاب اللباس — فِي لبس الكتان
مِثْلَ ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ كَتَّانٍ مُمَشَّقَانِ ، فَتَمَخَّطَ مَرَّةً
كتاب الأدب — ما يقول الرجل إذا نام وإذا استيقظ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَأْمُرُونَنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، إِذَا أَوَيْنَا إِلَى فُرُشِنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
كتاب الدعاء — ما يقال فِي دبر الصلوات
إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لِأُخْدِمَكُمَا خَادِمًا ، وَإِنِّي سَأُخْبِرُكُمَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ
كتاب الدعاء — ما حفظ مما علمه النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاطمة أن تقوله
أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ
كتاب الدعاء — فِي الرجل يصيبه الجوع أو يضيق عليه الرزق ما يدعو به
مَا وَجَدْتُ لَكَ فِي بُيُوتِ آلِ مُحَمَّدٍ شَيْئًا
كتاب الوصايا — من كان يوصي ويستحبها
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ ، وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَدْخِلْ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِي عَشَرَةً
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ وَقُلْ لَهَا : لَا تَنْزِعِ الْبُرْمَةَ مِنَ الْأَثَافِيِّ وَلَا تُخْرِجِ الْخُبْزَ مِنَ التَّنُّورِ حَتَّى آتِيَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
كَانَ وِسَادُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَتَّكِئُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
هَذِهِ أَكْلَةٌ مِنَ النَّعِيمِ ، تُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا ، فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ