تحريم الزكاة على آل النبي
٣٤٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة رضي الله عنها
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
مسند عائشة رضي الله عنها
اخْتَارِي ، فَإِنْ شِئْتِ أَنْ تَمْكُثِي تَحْتَ هَذَا الْعَبْدِ ، وَإِنْ شِئْتِ أَنْ تُفَارِقِيهِ
من مسند القبائل — حديث أبي رافع رضي الله عنه
إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كتاب الصلاة — باب الدعاء فِي القنوت
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
كتاب الزكاة — باب الصدقة لا تحل للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأهل بيته
كِخْ كِخْ أَلْقِهَا ، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
كتاب الزكاة — باب الصدقة لا تحل للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأهل بيته
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
كتاب الزكاة — باب ليس فِي عوامل الإبل صدقة
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ ، فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ
كتاب الرقائق — ذكر الزجر عما يريب المرء من أسباب هذه الدنيا الفانية الزائلة
اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا الهداية والعافية والولاية فيمن رزق إياها
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
كتاب الزكاة — ذكر الزجر عن أكل الصدقة المفروضة لآل محمد صلى الله عليه وسلم
إِنِّي أَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً ثُمَّ أَرْفَعُهَا لِآكُلَهَا
كتاب الزكاة — ذكر الزجر عن أكل الصدقة المفروضة لآل محمد صلى الله عليه وسلم
إِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كتاب الزكاة — ذكر السبب الذي من أجله قال - صلى الله عليه وسلم - هذا القول
كِخْ كِخْ ، إِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أدخل إصبعه في في الحسن فأخرج التمرة منه بعدما لاكها
كِخْ أَيْ بُنَيَّ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أدخل إصبعه في في الحسن فأخرج التمرة منه بعدما لاكها
كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ سَاقِطَةً فَلَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا مَخَافَةُ الصَّدَقَةِ
كتاب الطلاق — ذكر البيان بأن الأمة المزوجة إذا أعتقت كان لها الخيار في الكون تحت زوجها العبد أو فراقه
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام أن يختار لأمور المسلمين والتولية عليهم من هو أصلح لها ولهم دون من لا يصلح وإن كان ذلك قريبه وحميمه
أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ ، وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ
كتاب الهبة — ذكر الإخبار عن إباحة أكل المرء الهدية التي كانت تصدقت على المهدي قبل أن يهديها إليه
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ؛ فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
كتاب الهبة — ذكر العلة التي من أجلها قالت عائشة هذا تصدق على بريرة
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ
كتاب الهبة — ذكر جواز قبول المرء الذي لا يحل له أخذ الصدقة الهدية ممن تصدق عليه بتلك الهدية
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
كتاب التاريخ — ذكر كتبة المصطفى صلى الله عليه وسلم كتابه إلى أهل اليمن
مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ