إعطاء النبي جوامع الكلم ونبع الماء من بين أصابعه
٢٢٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب السين — سعيد بن سيار الواسطي
فِي بَعْضِ مَخَارِجِهِ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
باب العين — عباس بن الفضل الأسفاطي
هَلُمَّ إِلَى الشَّرَابِ "
باب القاف — القاسم بن زكريا المطرز
حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، وَفِي الْقَوْمِ مَنْ لَيْسَ عَلَى وُضُوءٍ ، " فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِخْضَبٍ
باب الميم — محمد بن معاذ الحلبي
اسْتَقُوا " ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ عُيُونًا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الميم — محمد بن علي المروزي
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَعَزَّ الْمَاءُ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ
باب الميم — موسى بن هارون
أَكْفِئُوا الْوَضُوءَ
باب السين — من اسمه سعيد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ مَخَارِجِهِ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
باب الميم — من اسمه محمد
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي سَفَرٍ ، فَعَزَّ الْمَاءُ
كتاب الصلاة — من كان يعلم التشهد ويأمر بتعليمه
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ
كتاب الأدب — من كره النظر في كتب أهل الكتاب
أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَأُحِلَّ لِيَ الْمَغْنَمُ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِفَضْلِهِ فِي إِدَاوَةٍ فَصَبَّهُ فِي قَدَحٍ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ فَتَوَضَّأَ ، وَبَقِيَ نَاسٌ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِخْضَبٍ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
وَاللهِ مَا رَزَأْنَاكِ مِنْ مَائِكَ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللهَ سَقَانَا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَفَوَاتِحَهُ وَخَوَاتِمَهُ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنِّي بُعِثْتُ خَاتَمًا وَفَاتِحًا ، وَاخْتُصِرَ لِي الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا فَلَا يُهْلِكَكُمُ الْمُشْرِكُونَ
كتاب السير — ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المغانم أحلت له
لَمْ تَحِلَّ الْمَغَانِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّؤُوسِ قَبْلَكُمْ
كتاب المغازي — غزوة بدر الكبرى وما كانت وأمرها
اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي ؟ اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ؛ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا
كتاب المغازي — غزوة الحديبية
أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ
كتاب الصلاة — باب التشهد
قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ