الفهارس الموضوعية←فضائل وخصائص النبي صلى الله عليه وسلم←بقاء معجزات النبي إلى يوم القيامة واختصاصه بالشفاعة العظمى

بقاء معجزات النبي إلى يوم القيامة واختصاصه بالشفاعة العظمى

٤٥٧ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
صحيح ابن حبان
ج6 ص87

كتاب الصلاة — ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الأرض كلها طاهرة يجوز للمرء الصلاة عليها

فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص76

كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له دعوة مستجابة في أمته كان يدعو بها

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَاهَا فِي أُمَّتِهِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص308

كتاب التاريخ — ذكر الخصال التي فضل صلى الله عليه وسلم بها على غيره

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص309

كتاب التاريخ — ذكر الخصال التي فضل صلى الله عليه وسلم بها على غيره

أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص310

كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر حذيفة لم يرد به النفي عما وراءه

فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص312

كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم فضل بجوامع الكلم على سائر الأنبياء صلى الله عليه وسلم

فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص373

كتاب التاريخ — ذكر الإخبار بأن الشفاعة هي الدعوة التي أخرها صلى الله عليه وسلم لأمته في العقبى

لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص374

كتاب التاريخ — ذكر الإخبار بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم جعل دعوته التي استجيبت له شفاعة لأمته في القيامة

لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص375

كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأمتي أراد به من لم يشرك بالله منهم دون من أشرك

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص376

كتاب التاريخ — ذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو لا يشرك بالله شيئا

إِنَّهُ أَتَانِي مِنْ رَبِّي آتٍ ، فَخَيَّرَنِي بِأَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص377

كتاب التاريخ — ذكر الإخبار بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما يشفع في القيامة عند عجز الأنبياء عنها في ذلك اليوم

يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُلْهَمُونَ لِذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا كَيْ يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبانضعيف
ج14 ص380

كتاب التاريخ — ذكر العلة التي من أجلها لا يشفع الأنبياء للناس يوم القيامة في الوقت الذي ذكرناه

أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص386

كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من هذه الأمة

شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص387

كتاب التاريخ — ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا

شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص388

كتاب التاريخ — ذكر الخبر المدحض قول من أبطل شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمته في القيامة زعم أن الشفاعة هو استغفاره لأمته في الدنيا

لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَاهَا فِي أُمَّتِهِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص388

كتاب التاريخ — ذكر تخيير الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمته الجنة

إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص393

كتاب التاريخ — ذكر وصف قوله صلى الله عليه وسلم وأول شافع وأول مشفع

نَعَمْ ، عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص398

كتاب التاريخ — ذكر الإخبار بأن الأنبياء أولهم وآخرهم يكونون في القيامة تحت لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم

أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج14 ص399

كتاب التاريخ — ذكر الإخبار بأن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع صلى الله عليه وسلم في أمته

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن خزيمة
ج1 ص499

كتاب الصلاة — باب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغ سماع الأذان

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ

عرض الحديث كاملاً ←