بقاء معجزات النبي إلى يوم القيامة واختصاصه بالشفاعة العظمى
٤٥٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كِتَابُ الْإِيمَانِ — شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
كِتَابُ الْإِيمَانِ — إذا كان يوم القيامة كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إمام النبيين وخطيبهم
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
كتاب التفسير — إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
إِنَّ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
كتاب التفسير — أوتيت خمسا لم يؤتها نبي قبلي
أُوتِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي : أُرْسِلْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
كتاب الفتن والملاحم — ذكر إحياء الأموات ونفخ الصور
تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ
كتاب الأهوال — ذكر المقام المحمود
تُمَدُّ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَدًّا لِعَظَمَةِ الرَّحْمَنِ
كتاب الأهوال — رجوع الناس للشفاعة إلى الأنبياء عليهم السلام
يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حِينَ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
مسند أبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه — الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه رضي الله عنهما
مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَجْمَلَهَا وَأَكْمَلَهَا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — حماد بن سلمة عن ثابت البناني
أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهَا مَنْ قَبْلِي : أُرْسِلْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ بَيْنَ يَدَيْ شَهْرٍ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — معمر بن راشد البصري عن ثابت
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — النضر بن أنس عن أبيه
إِنِّي لَقَائِمٌ أَنْتَظِرُ أُمَّتِي تَعْبُرُ الصِّرَاطَ إِذْ جَاءَنِي عِيسَى
كتاب الفتوح — باب الشفاعة وفيه أحاديث من البعث
يَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَنْتَ الَّذِي فَتَحَ اللهُ بِكَ وَخَتَمَ بِكَ