النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم
٢٨٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب سهم الغارمين
مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنًا وَجَهِدَ فِي قَضَائِهِ ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ ، فَأَنَا وَلِيُّهُ
كتاب النكاح — باب كان عليه قضاء دين من مات من المسلمين
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ
كتاب النكاح — باب كان لا يصلي على من عليه دين ثم نسخ
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا ، فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ
كتاب النكاح — باب ما أبيح له من تزويج المرأة من غير استئمارها
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمُ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِمَوَالِيهِ
كتاب النكاح — باب ما خص به من أن أزواجه أمهات المؤمنين وأنه يحرم نكاحهن من بعده على جميع العالمين
إِنَّهُ كَانَ يُلْهِينِي الْقُرْآنُ وَيُلْهِيكَ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ
كتاب النكاح — باب ما خص به من أن أزواجه أمهات المؤمنين وأنه يحرم نكاحهن من بعده على جميع العالمين
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
كتاب النكاح — باب ما جاء في إنكاح اليتيمة
هَلْ جَزَيْتُ سَلَمَةَ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في صفة نبيذهم الذي كانوا يشربونه في حديث أنس بن مالك وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ ، فَإِلَى مَنْ نَحْنُ ؟ قَالَ : " إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ
كتاب السبق والرمي — باب التحريض على الرمي
أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمُ الْعَوْمَ ، وَمُقَاتِلَتَكُمُ الرَّمْيَ
كتاب الولاء — باب المولى المعتق إذا مات ولم يكن له عصبة
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فَمَالُهُ لِمَوَالِي الْعَصَبَةِ وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا أَوْ ضَيَاعًا فَأَنَا وَلِيُّهُ فَلِأُدْعَى لَهُ
كتاب الفرائض — باب ما تبقى بعد الفريضة للعصبة
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
كتاب الفرائض — باب ما تبقى بعد الفريضة للعصبة
اللهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
كتاب الفرائض — باب ما تبقى بعد الفريضة للعصبة
اللهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
كتاب الفرائض — باب ما تبقى بعد الفريضة للعصبة
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
كتاب الفرائض — باب ما تبقى بعد الفريضة للعصبة
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — ومما روى أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن عمر
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
مسند علي بن أبي طالب — أبو الطفيل عن علي
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
مسند علي بن أبي طالب — ومما روى يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن عن علي
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلًى لَهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ
مسند علي بن أبي طالب — ومما روى زيد بن يثيع عن علي
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ
مسند طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه — ومما روى أبو إياس عن طلحة
اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ