غفران ذنوب النبي
١٤٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
لَقَدْ أُنْزِلَتْ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ لِذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا [عَزَّ وَجَلَّ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
يُطَوَّلُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاسِ ؛ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ [إِلَى] أَبِي الْبَشَرِ فَيَشْفَعُ لَنَا
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
أَوَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
كَانَ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] اسْتَشَارَنِي فِي أُمَّتِي مَاذَا أَفْعَلُ بِهِمْ
مسند عائشة رضي الله عنها
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ قَلْبًا
مسند عائشة رضي الله عنها
وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَأَغْتَسِلُ ثُمَّ أَصُومُ
مسند عائشة رضي الله عنها
يَا عَائِشَةُ ، أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنِّي أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ
مسند عائشة رضي الله عنها
وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَ بِمَا أَتَّقِي
مسند عائشة رضي الله عنها
فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ
مقدمة المؤلف — باب ما أعطي النبي صلى الله عليه وسلم من الفضل
إِنَّ اللهَ فَضَّلَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهُمُ السَّلَامُ - وَعَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يستحب للمرء أن يقوم في أداء الشكر لله جل وعلا بإتيان الطاعات بأعضائه دون الذكر باللسان وحده
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
كتاب الصوم — ذكر الخبر الدال على أن إباحة هذا الفعل المزجور عنه لم يكن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - مخصوصا به دون أمته وإنما هي إباحة له ولهم
رُبَّمَا أَدْرَكَنِي الصُّبْحُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَقُومُ وَأَغْتَسِلُ
كتاب الصوم — ذكر إباحة صوم المرء إذا أصبح وهو جنب ذلك اليوم
وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن إباحة هذا الفعل الذي ذكرناه لم يكن للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - وحده دون أمته
رُبَّمَا أَدْرَكَنِي الصُّبْحُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَقُومُ ، وَأَغْتَسِلُ ، وَأُصَلِّي الصُّبْحَ
كتاب الصوم — ذكر الإخبار عن جواز تقبيل المرء أهله وهو صائم
سَلْ هَذِهِ ، أُمَّ سَلَمَةَ ، فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ ذَلِكَ