إنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتن
٦٬٦٤٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجهاد — باب في الرجل يموت بسلاحه
أَخُوكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ
كتاب الجهاد — باب في الجنائب
تَكُونُ إِبِلٌ لِلشَّيَاطِينِ وَبُيُوتٌ لِلشَّيَاطِينِ
كتاب الجهاد — باب في الأسير يكره على الكفر
قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ
كتاب الجهاد — باب في الأسير ينال منه ويضرب
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ لَتَضْرِبُونَهُ إِذَا صَدَقَكُمْ ، وَتَدَعُونَهُ إِذَا كَذَبَكُمْ
كتاب الجهاد — باب في صلح العدو
سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في إيقاف أرض السواد وأرض العنوة
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في إحياء الموات
اخْرُصُوا فَخَرَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَيْنَا تَبُوكَ
كتاب البيوع — باب في اجتناب الشبهات
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا أَكَلَ الرِّبَا
كتاب البيوع — باب في اجتناب الشبهات
أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
كتاب البيوع — باب في التشديد في الدين
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ
كتاب الأشربة — باب في الداذي
لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
كتاب الأشربة — باب في الداذي
لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
كتاب الحمام
إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ
كتاب اللباس — باب في الفرش
أَتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا
كتاب الترجل — باب ما جاء في خضاب السواد
يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
كتاب الفتن والملاحم — باب ذكر الفتن ودلائلها
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا ، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا حَدَّثَهُ
كتاب الفتن والملاحم — باب ذكر الفتن ودلائلها
وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَائِدِ فِتْنَةٍ إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ الدُّنْيَا يَبْلُغُ مَنْ مَعَهُ ثَلَاثَمِائَةٍ فَصَاعِدًا ، إِلَّا قَدْ سَمَّاهُ لَنَا بِاسْمِهِ
كتاب الفتن والملاحم — باب ذكر الفتن ودلائلها
تَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنٍ فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ
كتاب الفتن والملاحم — باب ذكر الفتن ودلائلها
هِيَ هَرَبٌ وَحَرَبٌ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ
كتاب الفتن والملاحم — باب ذكر الفتن ودلائلها
إِنْ كَانَ لِلهِ تَعَالَى خَلِيفَةٌ فِي الْأَرْضِ فَضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ فَأَطِعْهُ