إنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتن
٦٬٦٤٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب القضاء — الحرص على الإمارة
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب القضاء — الحرص على الإمارة
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ حَسْرَةً وَنَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب القضاء — ترك استعمال من يحرص على القضاء
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
كتاب القضاء — من يعطي الشهادة ولا يسألها
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
كتاب القضاء — من تبدر شهادته يمينه
أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ
كتاب القضاء — من تبدر شهادته يمينه
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
كتاب القضاء — من تبدر شهادته يمينه
خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
كتاب القضاء — من تبدر شهادته يمينه
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
كتاب القضاء — من تبدر شهادته يمينه
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
كتاب البيوع — باب اجتناب الشبهات في الكسب
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَا يُبَالِي الرَّجُلُ مِنْ أَيْنَ أَصَابَ الْمَالَ
كتاب البيوع — باب اجتناب الشبهات في الكسب
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ الرِّبَا
كتاب البيوع — التجارة
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفْشُوَ الْمَالُ وَيَكْثُرَ
كتاب الإحباس — وقف المساجد
اسْكُنْ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
كتاب الإحباس — وقف المساجد
لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ فِي دَارِهِ ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَ دَارِهِ ، قَامَ فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ
كتاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم — ذكر ما استدل به النبي صلى الله عليه وسلم على اقتراب أجله
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
كتاب الطب — الخروج من الأرض التي لا تلائمه
عَلَى أَبْوَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ
كتاب النعوت — المعافاة والعقوبة
إِنِّي حَدَّثْتُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ ، حَتَّى خِفْتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوهُ
كتاب البيعة — استقالة البيعة
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا
كتاب البيعة — ذكر ما على من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ
كتاب البيعة — ذكر الوعيد لمن أعان أميره على الظلم
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ