إنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتن
٦٬٦٤٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
جابر بن سمرة
إِنَّ الْإِسْلَامَ لَا يَزَالُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
جابر بن سمرة
لَيُفْتَحَنَّ أَبْيَضُ كِسْرَى عَلَى طَائِفَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
النعمان بن بشير
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
عمران بن حصين
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
أبو بكرة
خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ
أبو بكرة
لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ
وما أسند عن سمرة بن جندب
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي فِي الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
وما أسند عن سمرة بن جندب
إِنْ شِئْتُمْ فَأَسْلِمُوهُ إِلَى عَذَابِ اللهِ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَفُكُّوهُ
وما أسند عن عبد الله بن المغفل رحمه الله
أَمَا إِنَّهُ سَيَكْثُرُ لَكُمْ مِنَ الْخِفَافِ
وما روي عن أبي برزة واسمه نضلة بن عبيد
وَاللهِ لَا تَجِدُونَ أَحَدًا بَعْدِي أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي
وما أسند عن جبير بن مطعم
ارْجِعِي إِلَيَّ " ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ فَلَمْ أَرَكَ ، فَإِلَى مَنْ ؟ قَالَ : " إِلَى أَبِي بَكْرٍ
معاوية بن أبي سفيان رحمه الله
طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ
وثوبان رحمه الله
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ
وثوبان رحمه الله
يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْقَوْمُ إِلَى قَصْعَتِهِمْ
وأحاديث عدي بن حاتم
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ بِخِطَامِهَا
وكعب بن عجرة
إِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ ، فَمَنْ شَارَكَهُمْ فِي عَمَلِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ
وحذيفة بن أسيد الغفاري
إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ
وحديث قرة بن إياس
إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ
وأحاديث أبي رزين العقيلي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ مَعَ أُمِّي
وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ