إنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتن
٦٬٦٤٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفضائل — ما ذكر في المدينة وفضلها
الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا
كتاب الفضائل — ما ذكر في المدينة وفضلها
الدَّجَّالُ يَطْوِي الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ
كتاب الفضائل — ما ذكر في المدينة وفضلها
إِنَّهَا طَابَةُ ؛ وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ يَعْنِي الْمَدِينَةَ
كتاب الفضائل — ما جاء في اليمن وفضلها
رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ، يَعْنِي الْمَشْرِقَ
كتاب الفضائل — ما جاء في أهل الشام
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ الشَّامُ ؛ وَأَحَبُّ الشَّامِ إِلَيْهِ الْقُدْسُ
كتاب الفضائل — في فضل العرب
إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكَ الْعَرَبِ ، وَكَانَ مَوْلَاهَا طَلْحَةَ بْنَ مَالِكٍ
كتاب السير — في الإمارة
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ ، وَسَتَصِيرُ حَسْرَةً وَنَدَامَةً ، فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ
كتاب السير — الفتح يأتي فيبشر به الوالي فيسجد سجدة الشكر
فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَحًا [بِهِ
كتاب السير — ما ذكر في الغلول
كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ ، فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ فِي النَّارِ
كتاب السير — في الغزو بالنساء
قَرِّي فِي بَيْتِكِ ، فَإِنَّ اللهَ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
إِنَّ قُرَيْشًا هُمْ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ ، أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
سَلَامٌ عَلَيْكُمَا ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكُمَا كَتَبْتُمَا إِلَيَّ تَذْكُرَانِ أَنَّكُمَا عَهِدْتُمَانِي وَأَمْرُ نَفْسِي لِي مُهِمٌّ ، وَأَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ قَدْ وُلِّيتُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا
كتاب الزهد — كلام حذيفة رضي الله عنه
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ : الْخُشُوعُ
كتاب الزهد — كلام أبي موسى رضي الله عنه
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ ، وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
كتاب الزهد — كلام عبيد بن عمير رحمه الله
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ