إنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتن
٦٬٦٤٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحج — باب الترغيب فِي المدينة عند فتح الْأمصار
يُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ
كتاب الحج — باب فِي المدينة حين يتركها أهلها
لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي
كتاب الحج — باب فِي المدينة حين يتركها أهلها
يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي
كتاب الجهاد والسير — باب غزوة بدر
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَضْرِبُوهُ إِذَا صَدَقَكُمْ وَتَتْرُكُوهُ إِذَا كَذَبَكُمْ
كتاب الإمارة — باب الناس تبع لقريش والخلافة فِي قريش
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ
كتاب الإمارة — باب الناس تبع لقريش والخلافة فِي قريش
لَا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا مَا وَلِيَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا
كتاب الإمارة — باب الناس تبع لقريش والخلافة فِي قريش
لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
كتاب الإمارة — باب الناس تبع لقريش والخلافة فِي قريش
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
كتاب الإمارة — باب الناس تبع لقريش والخلافة فِي قريش
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
كتاب الإمارة — باب الناس تبع لقريش والخلافة فِي قريش
لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
كتاب الإمارة — باب الْأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء الْأول فالأول
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
كتاب الإمارة — باب الْأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء الْأول فالأول
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ
كتاب الإمارة — باب الْأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
كتاب الإمارة — باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن
قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتِي
كتاب الإمارة — باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن
يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ
كتاب الإمارة — باب وجوب الإنكار على الْأمراء فيما يخالف الشرع
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ
كتاب الإمارة — باب وجوب الإنكار على الْأمراء فيما يخالف الشرع
إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ
كتاب الإمارة — باب وجوب الإنكار على الْأمراء فيما يخالف الشرع
فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ
كتاب الإمارة — باب فضل الغزو فِي البحر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ
كتاب الإمارة — باب فضل الغزو فِي البحر
أُرِيتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ