إنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتن
٦٬٦٤٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلًا
مسند أبي هريرة — أبو حازم عن أبي هريرة
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَفْنَى هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَقُومَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَرْأَةِ فَيَفْتَرِشَهَا فِي الطَّرِيقِ
مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة
وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ ، لَيَنْزِلَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِمَامًا مُقْسِطًا وَحَكَمًا عَدْلًا
مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ السَّابِعَةَ
مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَأْتِينِي فَيُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ أَتَانِي الْعَامَ فَعَارَضَنِي بِهِ مَرَّتَيْنِ
حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
حديث خباب بن الأرت
الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
تَوَضَّؤُوا " قَالَ : فَلَمَّا تَوَضَّأَ نَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنْ وُلِّيتَ أَمْرًا فَاتَّقِ اللهَ ، وَاعْدِلْ
حديث سهل بن سعد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ
حديث سهل بن سعد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم
سَيُعَزِّي النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ بَعْدِي تَعْزِيَةً بِي
كِتَابُ الْإِيمَانِ — هل للإسلام من منتهى
نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم
لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ بَاعًا فَبَاعًا ، وَذِرَاعًا فَذِرَاعًا ، وَشِبْرًا فَشِبْرًا
كِتَابُ الْإِيمَانِ — عذاب هذه الأمة جعل في دنياها
عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا
كِتَابُ الْإِيمَانِ — الطاعون شهادة
سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " وَخْزُ إِخْوَانِكُمْ - أَوْ قَالَ : أَعْدَائِكُمْ - مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة
أُرِيتُ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — صفة حوضه صلى الله عليه وآله وسلم وعلامات الساعات
مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ ، وَهُوَ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ