صلاة النبي
٣٬٨٩٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المساجد — التكبير للقيام إلى الركعتين الأخريين
صَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَكَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
كتاب المساجد — البكاء في الصلاة
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
كتاب المساجد — ما يفعل من قام من اثنتين ناسيا ولم يتشهد
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ
كتاب المساجد — ما يفعل من سلم من الركعتين ناسيا وتكلم
لَمْ أَنْسَ ، وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ
كتاب المساجد — صفة الجلوس في الركعة التي تنقضي فيها الصلاة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَنْقَضِي فِيهِمَا الصَّلَاةُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى
كتاب المساجد — تسليم المأموم حين يسلم الإمام
أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ
كتاب المساجد — السجدة بعد الفراغ من الصلاة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
كتاب المساجد — التكبير بعد تسليم الإمام
إِنَّمَا كُنْتُ أَعْلَمُ انْقِضَاءَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّكْبِيرِ
كتاب المساجد — ثواب من صلى مع الإمام حتى ينصرف
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
كتاب المساجد — قيام الليل
فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ
كتاب المساجد — قيام شهر رمضان
قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ
كتاب المساجد — قيام شهر رمضان
إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
كتاب المساجد — أي صلاة الليل أفضل
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ
كتاب المساجد — نوع آخر
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
كتاب المساجد — نوع آخر
فَلَمَّا صَلَّى صَلَاةَ الْعِشَاءِ وَهِيَ الْعَتَمَةُ ، اضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ
كتاب المساجد — ما يفعل إذا قام من الليل
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
كتاب المساجد — ذكر صلاة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم بالليل واختلاف ألفاظ الناقلين لذلك
مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ
كتاب المساجد — ذكر صلاة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم بالليل واختلاف ألفاظ الناقلين لذلك
كَانَ يُصَلِّي الْعَتَمَةَ ثُمَّ يُسَبِّحُ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ
كتاب المساجد — ذكر صلاة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم بالليل واختلاف ألفاظ الناقلين لذلك
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
كتاب المساجد — ذكر صلاة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم بالليل واختلاف ألفاظ الناقلين لذلك
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى تَزْلَعَ قَدَمَاهُ