حرص النبي على أمته
٢٬٣٠٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
حديث أبي موسى الأشعري
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
حديث أبي موسى الأشعري
إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَاهُ قَوْمُهُ
حديث أبي برزة الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ بَعْدِي أَئِمَّةً ، إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَكْفَرُوكُمْ ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ
حديث جابر بن سمرة السوائي عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : اسْتِسْقَاءٌ بِالْأَنْوَاءِ
حديث جابر بن سمرة السوائي عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : اسْتِسْقَاءٌ بِالْأَنْوَاءِ ، وَحَيْفُ السُّلْطَانِ ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ
حديث سهل بن سعد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ يَضْمَنُ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي
أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي بِهِ رَبِّي اللَّيْلَةَ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — بعث الجنة وبعث النار
يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله
بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله
بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — للأنبياء منابر من ذهب
لِلْأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ " قَالَ : " فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَيَبْقَى مِنْبَرِي
كِتَابُ الْإِيمَانِ — الشفاعة لكل مسلم
أَتَدْرِي مَا خَيَّرَنِي رَبِّي اللَّيْلَةَ ؟ " فَقُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة
إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً
كِتَابُ الْإِيمَانِ — إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة
أُرِيتُ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
كِتَابُ الْإِيمَانِ — شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
كِتَابُ الْإِيمَانِ — شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
كِتَابُ الْإِيمَانِ — شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
كِتَابُ الْإِيمَانِ — شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
كِتَابُ الْإِيمَانِ — شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدق قلبه لسانه ولسانه قلبه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ