لطف النبي في المعاملة
١٬١٨٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصلاة — ذكر الأمر للداخل المسجد أن يركع ركعتين
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ
كتاب الصلاة — ذكر إباحة صلاة المرء جماعة تطوعا
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر ما يجب على المرء من ترك التسخط عند ورود ضد المراد في الحال عليه
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن العرب تتباين لغاتها في أحيائها
إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ
كتاب الحج — ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة في تمرها
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا
كتاب النكاح — ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم للمرء في الإحسان إلى عياله إذ كان خيرهم خيرهم لهن
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي
كتاب النكاح — ذكر الزجر عن ضرب النساء إذ خير الناس خيرهم لأهله
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِكُمْ لِأَهْلِي
كتاب الأيمان — ذكر الاستحباب للمرء إذا حلف أن يحلف برب محمد صلى الله عليه وسلم
مَا يَخْفَى عَلَيَّ حِينَ تَكُونِينَ غَضْبَى ، وَحِينَ تَكُونِينَ رَاضِيَةً
كتاب النذور — ذكر الخبر الدال على إباحة قضاء الناذر نذره إذا لم يكن بمحرم عليه
إِنْ نَذَرْتِ فَافْعَلِي ، وَإِلَّا فَلَا
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام أن يرفق بنساء رعيته ولا سيما من كانت ضعيفة العقل منهن
يَا أُمَّ فُلَانٍ ، خُذِي أَيَّ الطُّرُقِ شِئْتِ
كتاب السير — ذكر العلة التي من أجلها كان يعطي صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم ما وصفنا
لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ
كتاب البيوع — ذكر الخبر الدال على أن البيع يقع بين المتبايعين بلفظة تؤدي إلى رضاهما وإن لم يقل البائع بعت ولا المشتري اشتريت
بِعْنِي جَمَلَكَ هَذَا
كتاب الأشربة — ذكر وصف ما يعمل المرء إذا أتي بشراب وعنده جماعة أراد شربه وسقيهم منه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر ما يستحب للمرء أن لا يأنف من العمل المستحقر في بيته بنفسه وإن كان عظيما في أعين البشر
مَا كَانَ إِلَّا بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ ، كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
مَا يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الترفع بنفسه في بيته عن خدمته وإن كان له من يكفيه ذلك
كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإباحة للمرء أن يمزح مع أخيه المسلم بما لا يحرمه الكتاب والسنة
إِنَّ زَاهِرًا بَادِينَا ، وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإباحة للمرء استعمال الكناية في كلامه إذا لم يكن فيه سخط الله
يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن أنجشة السائق كان هو الذي يحدو بهن في السير
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ