زهد النبي
٧٤٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب الاختيار في التعجيل بقسمة مال الفيء إذا اجتمع
مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللهِ لَوْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهِيَ عِنْدَهُ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب الاختيار في التعجيل بقسمة مال الفيء إذا اجتمع
مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي أَتَتْنَا أَمْسِ وَلَمْ نَقْسِمْهَا ، وَهِيَ فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ
كتاب النكاح — باب ما وجب عليه من تخيير النساء
أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
لَوْ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا سَرَّنِي أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شَبِعَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَهْلُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُنْذُ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
قَدْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُرُّ بِنَا الْهِلَالُ ، وَالْهِلَالُ ، وَالْهِلَالُ ، مَا نُوقِدُ بِنَارٍ لِطَعَامٍ
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
كُلُوا ، فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مَائِدَةٍ قَطُّ ، وَلَا أَكَلَ خُبْزَ رُقَاقٍ قَطُّ
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خُبْزٍ مَأْدُومٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَيَّرَهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب السير — باب قتل من لا قتال فيه من الكفار جائز وإن كان الاشتغال بغيره أولى
لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حُنَيْنٍ بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشِ أَوْطَاسٍ
كتاب الصيد والذبائح — باب الإرسال على الصيد يتوارى عنك ثم تجده مقتولا
لَقَدْ دُعِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ
كتاب الصيد والذبائح — باب ما جاء في البهيمة تريد أن تموت فتذبح
يَا عَائِشَةُ ، مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ
كتاب الضحايا — باب الرخصة في الأكل من لحوم الضحايا والإطعام والادخار
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى
كتاب الضحايا — باب الرخصة في الأكل من لحوم الضحايا والإطعام والادخار
أَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ؟ قَالَتْ : مَا نَهَى عَنْهُ إِلَّا مَرَّةً فِي عَامٍ جَاعَ النَّاسُ مِنْهُ