تقوى النبي
١٥٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصيام — باب بيان أن القبلة فِي الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته
أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَتْقَاكُمْ لِلهِ ، وَأَخْشَاكُمْ لَهُ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَتْقَاكُمْ لِلهِ ، وَأَصْدَقُكُمْ ، وَأَبَرُّكُمْ ، وَلَوْلَا هَدْيِي لَحَلَلْتُ كَمَا تَحِلُّونَ
كتاب الجهاد والسير — باب كتاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام
يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ ، وَالزَّكَاةِ ، وَالصِّلَةِ ، وَالْعَفَافِ
كتاب الفضائل — باب علمه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالله تَعَالَى وشدة خشيته
مَا بَالُ رِجَالٍ بَلَغَهُمْ عَنِّي أَمْرٌ تَرَخَّصْتُ فِيهِ
كتاب الفضائل — باب علمه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالله تَعَالَى وشدة خشيته
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْغَبُونَ عَمَّا رُخِّصَ لِي فِيهِ ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً
كتاب الزكاة — باب الصدقة على بني هاشم
كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ الْعَائِرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا
كتاب الزكاة — باب الصدقة على بني هاشم
لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلْتُهَا
كتاب الإجارة — باب في التسعير
بَلِ اللهُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلَمَةٌ
كتاب الإجارة — باب في التسعير
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ
أبواب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم — باب ما جاء في التسعير
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ
كتاب السهو — باب الرخصة للإمام في تخطي رقاب الناس
إِنِّي ذَكَرْتُ وَأَنَا فِي الْعَصْرِ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ كَانَ عِنْدَنَا ، فَكَرِهْتُ أَنْ يَبِيتَ عِنْدَنَا ، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ
كتاب مناسك الحج — باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي
أَحِلُّوا وَاجْعَلُوهَا عُمْرَةً
أبواب التجارات — باب من كره أن يسعر
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ
كتاب الصيام — ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَرَسِّلًا
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
إِنِّي وَجَدْتُ تَمْرَةً تَحْتَ جَنْبِي فَأَكَلْتُهَا ، فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
إِنِّي وَجَدْتُ تَحْتَ جَنْبِي تَمْرَةً فَأَكَلْتُهَا
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
وَاللهِ إِنِّي لَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ