صدق النبي
١٩٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفتوح — باب أخبار الخوارج
إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
كتاب الفتوح — باب أخبار الخوارج
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَآهُ فِي النَّاسِ مِنْ قَبْلِ مَصْرَعِهِ هَذَا فَأَنَا كَذَّابٌ
كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ
كتاب القضاء وَالشهادات — باب القضاء باليمين مع الشاهد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَاسْتَتْبَعَهُ لِيُقْبِضَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ
كتاب الوصايا — باب الرجل يوصي بثلث ماله لقرابته أو لقرابة فلان منهم
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ ، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي
كتاب الجهاد — باب ما جاء في قسمة الغنائم
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، تَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
لَمَّا نَزَلَتْ الم غُلِبَتِ الرُّومُ ، لَقِيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رِجَالًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ سَيَغْلِبُونَ عَلَى فَارِسَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
هَلَّا احْتَطْتَ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
أَلَا احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
لَمَّا نَزَلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ ، خَرَجَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالُوا : هَذَا كَلَامُ صَاحِبِكَ
باب بيان مشكل ما اختلف أهل العلم في كيفية الشهادات في الحقوق عند الحكام بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك
أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ
باب ما جاء في خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا وَصَفَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : « لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ
باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا ! قَالَ : « إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم
إِنِّي حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ