حلم النبي
٤٦٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصلاة — باب ما لا يجوز من الكلام في الصلاة
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
كتاب الصلاة — باب من تكلم جاهلا بتحريم الكلام
ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ
كتاب الصلاة — باب من تكلم جاهلا بتحريم الكلام
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
كتاب الصلاة — باب الكلام في الصلاة على وجه السهو
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا
كتاب الصلاة — باب طهارة الأرض من البول
لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا
كتاب البيوع — باب الرجل يقضيه خيرا منه بلا شرط طيبة به نفسه
دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا ، اشْتَرُوا لَهُ بَعِيرًا فَأَعْطُوهُ
كتاب البيوع — باب جواز السلم الحال
دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا
كتاب البيوع — باب لا يجوز السلف حتى يكون بصفة معلومة لا تتعلق بعين
لَا يَا يَهُودِيُّ ، وَلَكِنِّي أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنَ الْأَجَلِ
كتاب التفليس — باب ما جاء في التقاضي
يَا عُمَرُ ، أَنَا وَهُوَ كُنَّا إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ أَحْوَجَ أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْأَدَاءِ ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ
كتاب الغصب — باب رد قيمته أو رد مثله إذا أتلفه الغاصب أو تلف ما في يديه
كُلُوا
كتاب الغصب — باب رد قيمته أو رد مثله إذا أتلفه الغاصب أو تلف ما في يديه
غَارَتْ أُمُّكُمْ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما جاء في من الإمام على من رأى من الرجال البالغين من أهل الحرب
أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَفَلَ مَعَهُ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب التسوية في قسم الغنيمة والقوم يهبون الغنيمة
مَنْ أَمْسَكَ مِنْكُمْ بِحَقِّهِ ، فَلَهُ بِكُلِّ إِنْسَانٍ سِتَّةُ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ فَيْءٍ نُصِيبُهُ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب سهم الله وسهم رسوله صلى الله عليه وسلم من خمس الفيء والغنيمة
إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب ما جاء في رب المال يتولى تفرقة زكاة ماله بنفسه
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غُلَامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب من قال لا يخرج صدقة قوم منهم من بلدهم وفي بلدهم من يستحقها
يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَلَا تَجِدْ فِي نَفْسِكَ ، فَقَالَ : سَلْ مَا بَدَا لَكَ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ؟ لَوْ أَفَاءَ اللهُ عَلَيَّ نَعَمًا مِثْلَ تَمْرِ تِهَامَةَ لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح
إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من أن يدفع بالتي هي أحسن السيئة
أَمَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ( الْمُؤْمِنِينَ ) بِالصَّبْرِ عِنْدَ الْغَضَبِ
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من أن يدفع بالتي هي أحسن السيئة
أَجَلْ ، وَاللهِ ، إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْفُرْقَانِ