قسمة النبي لغنائم حنين
٢٣٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — أحمد بن أبي عوف المعدل
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ ، لَمْ أَدَعْهُنَّ مُنْذُ فَارَقْتُهُ
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ
باب الميم — محمد بن راشد الأصبهاني
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بُدَيْلًا أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالْأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ
باب الميم — محمد بن أبان الأصبهاني
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ وَجِبْرِيلُ إِلَى جَنْبِهِ
باب الميم — محمد بن أبان الأصبهاني
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ أَلَّا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ
كتاب المغازي — ما ذكروا في الطائف
اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا ، مَرَّتَيْنِ
كتاب المغازي — ما ذكروا في الطائف
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مِنَ الطَّائِفِ] نَزَلَ الْجِعْرَانَةَ فَقَسَّمَ بِهَا الْغَنَائِمَ ثُمَّ اعْتَمَرَ مِنْهَا
كتاب المغازي — غزوة حنين وما جاء فيها
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ
كتاب المغازي — غزوة حنين وما جاء فيها
أَمَّا أَنَا فَأَرُدُّ مَا فِي يَدِي وَأَيْدِي بَنِي هَاشِمٍ مِنْ عَوْرَتِكُمْ
كتاب المغازي — غزوة حنين وما جاء فيها
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
كتاب المغازي — غزوة حنين وما جاء فيها
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
كتاب المغازي — غزوة حنين وما جاء فيها
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي ؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَجَمَعَكُمُ اللهُ بِي
كتاب الجهاد — باب الغلول
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
كتاب الجامع — باب في فضائل الأنصار
فَلَمْ يَصْبِرُوا
كتاب الجامع — باب في فضائل الأنصار
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ
كتاب الجامع — باب الديوان
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
كتاب الصلاة — باب الدليل على أن بني المطلب بن عبد مناف من جملة آله - صلى الله عليه وسلم - لكونهم مع بني هاشم شيئا واحدا
لَمْ يَقْسِمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، وَلَا لِبَنِي نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الْخُمُسِ شَيْئًا
كتاب الحج — باب تأخير الحج
كَمْ مِنْ حَجَّةٍ حَجَّهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الحج — باب العمرة في أشهر الحج
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ