ما أفاء الله به من بني النضير
٧٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — قوله تعالى وما أفاء الله على رسوله
كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ، مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ
مسند أبي بكر الصديق
حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ سُرَيجٍ أَبُو عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ حَدَّثَنَا عَمرٌو عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن مَالِكِ بنِ أَوسِ
مسند أنس بن مالك — سليمان التيمي عن أنس بن مالك
كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَخْلِهِ الصَّدَقَاتِ ، حَتَّى فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ
مسند أنس بن مالك — سليمان التيمي عن أنس بن مالك
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اتْرُكِيهِ وَلَكِ كَذَا وَكَذَا
من حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب — مالك بن أوس بن الحدثان النصري عن عمر رضي الله عنه
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثُ صَفَايَا بَنُو النَّضِيرِ وَخَيْبَرُ وَفَدَكُ
من حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب — مالك بن أوس بن الحدثان النصري عن عمر رضي الله عنه
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثُ صَفَايَا : بَنُو النَّضِيرِ ، وَخَيْبَرُ ، وَفَدَكُ
باب ذكر ما يوجف عليه والخمس والصفايا
كَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ سَنَةً مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ
كتاب الزكاة — باب الصدقة على بني هاشم
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثُ صَفَايَا
كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم
إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةً
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبوله الهدايا من ملوك الأعاجم واستئثاره بها وما روي مما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم في ذلك بخلاف من تولى أمور المسلمين بعده
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبوله الهدايا من ملوك الأعاجم واستئثاره بها وما روي مما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم في ذلك بخلاف من تولى أمور المسلمين بعده
إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ