حادثة الإفك
٩٢ حديث مرتبط مباشرة · ٣ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند النساء — قوله " ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم "
وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فِيهَا تَقْدِيمٌ
مسند النساء — قوله " ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم "
فِي قَوْلِهِ : وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
مسند النساء — باب تأويل قوله " إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم " الآية
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ، يَقُولُ : " يَعْلَمُ اللهُ خِلَافَهُ
مسند النساء — باب تأويل قوله " إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم " الآية
كَانَتْ عَائِشَةُ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُ : " إِنَّمَا هُوَ وَلَقُ الْكَذِبِ
مسند النساء — باب تأويل قوله " إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم " الآية
فَسَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقْرَؤُهَا إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ
مسند النساء — باب تأويل قوله " لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم "
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأُسَامَةَ فِي شَأْنِ عَائِشَةَ لَمَّا رُمِيَتْ بِالْإِفْكِ : " مَا تَقُولُ أَنْتَ
مسند النساء — باب تأويل قوله " لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم "
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ، " يُرِيدُ أَفَلَا سَمِعْتُمُوهُ " ، قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ
مسند النساء — باب تأويل قوله " لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم "
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ، يَعْنِي : " الْقَذْفَ " ، أَلَا قُلْتُمْ : مَا يَكُونُ لَنَا ، يَعْنِي : " مَا يَنْبَغِي لَنَا
مسند النساء — باب تأويل قوله " يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين "
يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ يُرِيدُ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ ، وَحَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ ، وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ
مسند النساء — باب تأويل قوله " يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين "
يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا يَعْنِي : " الْقَذْفَ
مسند النساء — قوله " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا " الآية
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا يُرِيدُ الْمُحْصَنِينَ وَالْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ
مسند النساء — قوله " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا " الآية
فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا ، يَظْهَرُ بِحَدِيثٍ فِي شَأْنِ عَائِشَةَ
مسند النساء — قوله " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا " الآية
إِنَّ الَّذِينَ يَعْنِي : " مَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ " ، يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ يَعْنِي : " أَنْ يَفْشُوَ وَيَظْهَرَ الزِّنَا
مسند النساء — باب قوله " ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم "
وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ يُرِيدُ لَوْلَا مَا تَفَضَّلَ اللهُ بِهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لِنَدَامَتِكُمْ
مسند النساء — باب قوله " ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم "
وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ يَعْنِي : " لَعَاقَبَكُمْ بِمَا قُلْتُمْ لِعَائِشَةَ
مسند النساء — باب تأويل قوله " ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان "
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ، يَعْنِي : " تَزْيِينَ الشَّيْطَانِ
مسند النساء — باب تأويل قوله " ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة " الآية
قَالَ : " كَانَ أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ أَنْ لَا يَنْفَعَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ أَشَاعَ ذَلِكَ ، يَعْنِي فِي عَائِشَةَ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، قَالَ : أَنَا أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي
مسند النساء — باب تأويل قوله " ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة " الآية
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ، قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ لَا يَنْفَعُ يَتِيمًا كَانَ فِي حِجْرِهِ
مسند النساء — باب تأويل قوله " ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة " الآية
وَلا يَأْتَلِ يُرِيدُ وَلَا يَحْلِفُ " ، أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ يُرِيدُ وَلَا يَحْلِفُ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ
مسند النساء — باب تأويل قوله " ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة " الآية
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ الْآيَةَ ، قَالَ : " كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ رَمَوْا عَائِشَةَ بِالْقَبِيحِ