العمل بفضائل الجاهلية
٣١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — مخنف بن سليم الغامدي
عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ
مسند النساء — جدة ابن جدعان عن أم سلمة
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
باب الألف — أحمد بن يحيي الحلواني
تَعْرِفُنِي ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، كُنْتَ شَرِيكِي لَا تُمَارِي وَلَا تُدَارِي
باب الألف — أحمد بن محمد بن صدقة
ذَاكَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
باب الألف — أحمد بن محمد بن صدقة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ
باب الميم — محمد بن رزيق بن جامع
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَكَيْفَ تَرَى ؟ قَالَ : " اذْهَبْ فَاعْتَكِفْ يَوْمًا
باب الميم — موسى بن عيسى الزبيدي
كَانَتِ الْقَسَامَةُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الصيام — ما قالوا فِي صوم عاشوراء
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَهُ وَالْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ رَمَضَانُ
كتاب الصيام — ما قالوا فِي صوم عاشوراء
كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمً تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
كتاب الأيمان والنذور — في رجل نذر وهو مشرك ثم أسلم ما قالوا فيه
فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُوفِيَ بِنَذْرِي
كتاب الأيمان والنذور — في رجل نذر وهو مشرك ثم أسلم ما قالوا فيه
فِي رَجُلٍ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ أَسْلَمَ ؟ قَالَ : يُوفِي بِنَذْرِهِ
كتاب الطلاق — في الطلاق في الشرك من رآه جائزا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ نِكَاحٍ أَوْ طَلَاقٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كتاب الأطعمة — فِي العتيرة والفرعة
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ فِي رَجَبٍ ذَبَائِحَ
كتاب الديات — ما جاء فِي القسامة
أَفَتَحْلِفُونَ ؟ فَأَبَتِ الْأَنْصَارُ أَنْ تَحْلِفَ ، فَأَغْرَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ دِيَتَهُ ؛ لِأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ
كتاب الديات — ما جاء فِي القسامة
فِي الْقَسَامَةِ : لَمْ يَزَلْ يُعْمَلُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ
كتاب الرد على أبي حنيفة — نذر الجاهلية
نَذَرْتُ نَذْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَسْلَمْتُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَفِيَ بِنَذْرِي
كتاب الرد على أبي حنيفة — نذر الجاهلية
فِي رَجُلٍ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَسْلَمَ ، قَالَ : يَفِي بِنَذْرِهِ
كتاب الرد على أبي حنيفة — القسامة
أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتِيلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وُجِدَ فِي جُبِّ الْيَهُودِ
كتاب المغازي — حديث فتح مكة
مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي
كتاب صلاة العيدين — باب وجوب زكاة الفطر
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ