العمل بفضائل الجاهلية
٣١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصوم — باب المعتكف يعود المريض
سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الفرائض — باب في الحلف
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
كتاب الأيمان والنذور . — باب نذر الجاهلية ثم أدرك الإسلام
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
كتاب الأدب — باب في كراهية المراء
صَدَقْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، كُنْتَ شَرِيكِي فَنِعْمَ الشَّرِيكُ ، كُنْتَ لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
أبواب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم — باب ما جاء في الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء
كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ
أبواب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في وفاء النذر
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في الحلف
أَوْفُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب الزكاة . — باب فرض صدقة الفطر قبل نزول الزكاة
كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ وَنُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْرِ
كتاب الأيمان والنذور — باب إذا نذر ثم أسلم قبل أن يفي
فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ
كتاب الأيمان والنذور — باب إذا نذر ثم أسلم قبل أن يفي
كَانَ عَلَى عُمَرَ نَذْرٌ فِي اعْتِكَافِ لَيْلَةٍ
كتاب الأيمان والنذور — باب إذا نذر ثم أسلم قبل أن يفي
أَنَّ عُمَرَ كَانَ جَعَلَ عَلَيْهِ يَوْمًا يَعْتَكِفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب الفرع والعتيرة — باب لا فرع لا عتيرة
كَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَعْتِرُ
كتاب الفرع والعتيرة — باب تفسير الفرع
فَلَا أَدَعُهُ
كتاب القسامة والقود — باب القسامة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَرَّ الْقَسَامَةَ
كتاب القسامة والقود — باب القسامة
أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ
كتاب القسامة والقود — باب القسامة
كَانَتِ الْقَسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ أَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ
أبواب الصيام — باب صيام يوم عاشوراء
كَانَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ
أبواب الصيام — باب فِي اعتكاف يوم أو ليلة
أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرُ لَيْلَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَعْتَكِفُهَا
أبواب الكفارات — باب الوفاء بالنذر
نَذَرْتُ نَذْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَسْلَمْتُ
أبواب التجارات — باب الشركة والمضاربة
كُنْتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ