العمل بفضائل الجاهلية
٣١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصيام — باب ما يستدل به على أنه لم يكن واجبا قط
مَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ
كتاب الصيام — باب المعتكف يصوم
اذْهَبْ فَاعْتَكِفْهُ وَصُمْهُ
كتاب الصيام — باب المعتكف يصوم
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الشِّرْكِ وَلَيَصُومَنَّ
كتاب الصيام — باب من رأى الاعتكاف بغير صوم
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
كتاب الشركة — باب الاشتراك في الأموال والهدايا
مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
كتاب الشركة — باب الاشتراك في الأموال والهدايا
أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِهِ
كتاب الفرائض — باب نسخ التوارث بالتحالف وغيره
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب السرية تخرج من عسكر في بلاد العدو
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب إعطاء الفيء على الديوان ومن يقع به البداية
شَهِدْتُ غُلَامًا حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ ، فَمَا أُحِبُّ أَنْ أَنْكُثَهُ ، وَإِنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب إعطاء الفيء على الديوان ومن يقع به البداية
مَا شَهِدْتُ حِلْفًا إِلَّا حِلْفَ قُرَيْشٍ مِنْ حِلْفِ الْمُطَيَّبِينَ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب إعطاء الفيء على الديوان ومن يقع به البداية
لَقَدْ شَهِدْتُ فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ
كتاب النكاح — باب لا نكاح إلا بولي
فَلَمَّا بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَقِّ ، أَبْطَلَ وَهَدَمَ نِكَاحَ الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب النكاح — باب نكاح أهل الشرك وطلاقهم
أَنَّ النِّكَاحَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ ، فَنِكَاحٌ مِنْهَا نِكَاحُ النَّاسِ الْيَوْمَ
كتاب النفقات — باب فيمن لا قصاص بينه باختلاف الدينين
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا شِدَّةً
كتاب القسامة — باب أصل القسامة والبداية فيها مع اللوث بأيمان المدعي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب القسامة — باب أصل القسامة والبداية فيها مع اللوث بأيمان المدعي
أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَسَامَةَ الدَّمِ
كتاب القسامة — بَابُ مَا جَاءَ فِي قَسَامَةِ الْجَاهِلِيَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب السير — باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ
كتاب الضحايا — باب ما جاء في الفرع والعتيرة
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ذَبَائِحَ فَنَأْكُلُ مِنْهَا وَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ