عادات الجاهلية
١٬٢٥٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — قوله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله
كَانَ عَلَى الصَّفَا وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، وَعَلَى الْمَرْوَةِ وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ نَائِلَةُ
كتاب التفسير — قوله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله
إِنَّ السَّعْيَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب التفسير — قوله تعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَتَى الْبَيْتَ مِنْ بُيُوتِ بَعْضِ أَصْحَابِهِ
كتاب التفسير — قوله تعالى إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا
لَمْ يَكُنْ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ إِلَّا وَلَهُمْ صَنَمٌ يَعْبُدُونَهُ
كتاب التفسير — قوله تعالى ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن
مَا ظَهَرَ ، كَانُوا يَمْشُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ عُرَاةً ، وَمَا بَطَنَ الزِّنَا
كتاب التفسير — قوله تعالى وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها
كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً
كتاب التفسير — قوله تعالى فسيحوا في الأرض أربعة أشهر
أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
كتاب التفسير — قوله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ - قَالَ : كَانَ النَّاسِي رَجُلًا مِنْ كِنَانَةَ
كتاب ولاية العصبة — باب من أسلم على الميراث قبل أن يقسم
كُلُّ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب ولاية العصبة — باب ميراث السائبة
فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلَامَهُ سَائِبَةً فَمَاتَ ، فَجَاءَ بِمِيرَاثِهِ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَسَأَلَهُ عَنْهُ
كتاب النكاح — باب ما جاء في استئمار البكر والثيب
إِنِّي أُنْزِلُكَ وَنَفْسِي مِنْ هَذَا الْمَالِ بِمَنْزِلَةِ وَالِي الْيَتِيمِ
كتاب الطلاق — باب ما تجتنبه المتوفى عنها زوجها في عدتها
قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ
باب بيان ما أشكل علينا مما قد روي عنه عليه السلام من نهيه عن اتخاذ الدواب مجالس
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في جوابه كان لزوجتيه أم سلمة وميمونة رضوان الله عليهما لما دخل عليه ابن أم مكتوم الأعمى وهما عنده بعدما أنزل الحجاب
إِنَّ اللهَ أَبْدَلَكُمَا بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام فيما سكت الله تعالى عنه
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في إثبات الشؤم وما روي عنه في نفيه
إِنَّ الطِّيَرَةَ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسمية المولود يوم سابعه
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ ذَبَحْنَا عَنْهُ شَاةً ، وَلَطَّخْنَا رَأْسَهُ بِدَمِهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله وأميطوا عنه الأذى يعني ما يفعل بالمولود في يوم سابعه
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ ذَبَحْنَا عَنْهُ شَاةً وَلَطَّخْنَا رَأْسَهُ بِدَمِهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في العتيرة وهل هي الرجبية أم لا
أَنْ يَدَعَهُ حَتَّى يَكُونَ شُغْزُبًّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَنْحَرَهُ يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في العتيرة وهل هي الرجبية أم لا
إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ ذَبَائِحَ فِي رَجَبٍ فَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا بَأْسَ