عادات الجاهلية
١٬٢٥٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النكاح — ذكر الزجر عن أن يجعل بضع بعض النساء صداقا لبعضهن
نَهَى عَنِ الشِّغَارِ
كتاب النكاح — ذكر الزجر عن أن يزوج المرء ابنته أخاه المسلم على أن يزوجه إياه ابنته من غير صداق يكون بينهما إلا بضع كل واحد منهما
لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
كتاب النكاح — باب نكاح الكفار
طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
كتاب الرضاع — ذكر العلة التي من أجلها أرضعت سهلة سالما
فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ فِيمَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ
كتاب الطلاق — ذكر وصف الإحداد الذي تستعمل المرأة على زوجها
لَا ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا ، إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ
كتاب السير — ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل
آمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ
كتاب البيوع — ذكر وصف بيع حبل الحبلة الذي نهي عنه
نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
كتاب الأطعمة — ذكر الأمر لمن عق عن ولده أن يخلق رأسه في ذلك اليوم بعد الحلق
اجْعَلُوا مَكَانَ الدَّمِ خَلُوقًا
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا خصالا معلومة على المسلمين
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر عن خصال معلومة من أجل علل معدودة
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَعُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَعَنْ مَنْعٍ وَهَاتِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن نفي جواز التنابز بالألقاب
كَانَتْ لَهُمْ أَلْقَابٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا بِلَقَبِهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ يَكْرَهُهُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر خبر ثان يصرح بأن الدهر ينسب إلى الله جل وعلا على حسب الخلق دون أن يكون ذلك من صفاته جل ربنا وتعالى عنه
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الكلام الكثير وتضييع المال
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ
كتاب الذبائح — ذكر الزجر عن استعمال المسلم ذبائح الرجبية وأول النتاج الذي كان يذبحهما أهل الجاهلية
إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ ذَبَائِحَ فَنَأْكُلُ مِنْهَا ، وَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا
كتاب الجنايات — باب القصاص
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب الرقى والتمائم — ذكر الخبر الدال على أن الرقى المنهي عنها إنما هي الرقى التي يخالطها الشرك بالله جل وعلا دون الرقى التي لا يشوبها شرك
ارْقِي ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شِرْكٌ
كتاب الرقى والتمائم — ذكر إباحة استرقاء المرء للعلل التي تحدث بما يبيحه الكتاب والسنة
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، وَلَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكًا
كتاب النجوم والأنواء — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة القضايا والأحكام بالنجوم
مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن أول من سيب السوائب في الجاهلية
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
كتاب التاريخ — ذكر بعض ما كان يقاسي المصطفى صلى الله عليه وسلم من المنافقين بالمدينة
دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ