تفسير سورة الحجر آية رقم 87
١١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب تفسير القرآن — باب ما جاء في فاتحة الكتاب
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
كتاب تفسير القرآن — باب يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ؟ أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ
كتاب تفسير القرآن — باب قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي ، فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ
كتاب تفسير القرآن — باب قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ
كتاب فضائل القرآن — باب فضل فاتحة الكتاب
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ
كتاب الصلاة — باب فاتحة الكتاب
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي
كتاب الصلاة — باب فاتحة الكتاب
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي
كتاب الصلاة — باب من قال هي من الطول
أُوتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي الطُّوَلِ
أبواب فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم — باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة الحجر
الْحَمْدُ لِلهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ وَالْمَثَانِي
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة الحجر
مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ
كتاب الافتتاح — باب تأويل قول الله عز وجل ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي
كتاب الافتتاح — باب تأويل قول الله عز وجل ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ
كتاب الافتتاح — باب تأويل قول الله عز وجل ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
أُوتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي
كتاب الافتتاح — باب تأويل قول الله عز وجل ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قَالَ: السَّبْعُ الطُّوَلُ
أبواب الأدب — باب ثواب القرآن
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ
كتاب الصلاة — ما جاء في أم القرآن
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً ، مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ