توجيه السائل إلى ما فيه فائدة
٥٧٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يجب على المرء من التصبر عند أذى الجيران إياه
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَا إِلَيْهِ جَارًا لَهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر قصد به التخصيص دون العموم
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن هذا السائل إنما أخبر عن محبة الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
كتاب البر والإحسان — ذكر إعطاء الله جل وعلا المسلم نيته في محبته القوم إن خيرا فخير وإن شرا فشر
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ
كتاب الرقائق — ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بتقرين العفو إلى العافية عند سؤاله الله جل وعلا لمن سألها
سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ
كتاب الرقائق — ذكر الزجر عن أن يدعو المرء لنفسه ويعقب دعاءه بسؤال الله منع ذلك غيره
لَقَدِ احْتَظَرْتَ وَاسِعًا
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها
طُولُ الْقُنُوتِ
كتاب الصلاة — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا يفسد عليه صلاته
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا
كتاب الصلاة — ذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله
أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن التسبيح والتحميد والتكبير الذي وصفنا هو أن يختم آخرها بالشهادة لله بالوحدانية ليكون تمام المائة
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ بِهِنَّ مَنْ سَبَقَكَ
كتاب الصلاة — ذكر استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتحميد والتكبير ليكون كل واحد منها خمسا وعشرين
أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتكبير من المعقبات الذي لا يخيب قائلهن
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ
كتاب الصوم — ذكر الزجر عن حمل المرء على نفسه من الصيام ما عسى يضعف عنه
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
كتاب الصوم — ذكر الأمر بصيام نصف الدهر لمن قوي على أكثر من صيام أيام البيض
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ، فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
كتاب الحج — ذكر المواقيت للحاج وما يلبس من اللباس عند إحرامه
لَا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَلَا الْعَمَائِمَ
كتاب الحج — ذكر البيان بأن المحرم إنما أبيح له في لبس الخفين عند عدم النعلين إذا قطعهما أسفل من الكعبين
لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْعَمَائِمَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ
كتاب الحج — ذكر الزجرعن لبس المحرم أجناسا من الثياب المعلومة
لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ
كتاب النكاح — ذكر الزجر عن تزويج الرجل من النساء من لا تلد
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ
كتاب النكاح — ذكر الزجر عن أن يتزوج المرء من النساء من لا تلد
تَزَوَّجِ الْوَدُودَ الْوَلُودَ ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ