وجوب اتباع الكتاب والسنة والحض عليه
٣٬٣٨٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأشربة — ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شرب المسكر
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ إِنْ كَانَ مُحَرِّمًا مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ
كتاب النكاح — الحث على النكاح
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ
كتاب النكاح — الحث على النكاح
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
كتاب النكاح — الحث على النكاح
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
كتاب النكاح — الحث على النكاح
مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
كتاب النكاح — الحث على النكاح
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
كتاب النكاح — الحث على النكاح
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ
كتاب النكاح — النهي عن التبتل
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا ، لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ
كتاب النكاح — التزويج على اثنتي عشرة أوقية
مَا أَصْدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
كتاب النكاح — ما يكره من الخطبة
بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ
كتاب الطلاق — الرخصة في خروج المبتوتة من بيتها في عدتها
فَحَصَبَهُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ : وَيْلَكَ لِمَ تُفْتِي مِثْلَ هَذَا ؟ قَالَ عُمَرُ : إِنْ جِئْتِ بِشَاهِدَيْنِ يَشْهَدَانِ أَنَّهُمَا سَمِعَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب العلم — كتابة العلم
الرَّزِيَّةُ كُلُّ الرَّزِيَّةِ مَا فَاتَ مِنَ الْكِتَابِ
كتاب العلم — العرض على العالم
لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ
كتاب القضاء — الحكم بما اتفق عليه أهل العلم
أَنِ اقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
كتاب القضاء — حكم الحاكم في داره
ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا ، وَأَوْمَأَ إِلَى الشَّطْرِ
كتاب القضاء — إشارة الحاكم على الخصم بالصلح
يَا كَعْبُ ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ ؛ كَأَنَّهُ يَقُولُ : النِّصْفُ
كتاب الفرائض — تأويل قول الله عز وجل إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت
لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، أَقْضِي فِيهَا بِمَا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلِابْنَةِ النِّصْفُ وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ
كتاب الوليمة — ما ذكر في العسل
اسْقِهِ عَسَلًا
كتاب الوليمة — خالفه شيبان بن عبد الرحمن في إسناده ومتنه
اسْقِ ابْنَ أَخِيكَ عَسَلًا ، فَإِنَّ اللهَ صَدَقَ ، وَكَذَبَ بَطْنُ ابْنِ أَخِيكَ
كتاب الأشربة المحظورة — المقير
فَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ