وجوب اتباع الكتاب والسنة والحض عليه
٣٬٣٨٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — باب سياق أخبار تدل على تحريم التحلي بالذهب
أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ فِي يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ
كتاب الزكاة — باب ما يستدل به على أن قوله خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى إنما يختلف باختلاف أحوال الناس
انْظُرُوا إِلَى هَذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ ، فَدَعَوْتُهُ
كتاب الزكاة — باب كراهية السؤال والترغيب في تركه
أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ
كتاب الصيام — باب لا يجب صوم بأصل الشرع غير صوم رمضان
أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ وَاللهِ إِنْ صَدَقَ
كتاب الصيام — باب جواز الفطر في السفر القاصد دون القصير
إِنَّ قَوْمًا رَغِبُوا عَنْ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ ، يَقُولُ ذَلِكَ لِلَّذِينَ صَامُوا فِي السَّفَرِ
كتاب الصيام — باب من قال يفطر وإن خرج بعد طلوع الفجر
فَلَمْ يُجَاوِزِ الْبُيُوتَ حَتَّى دَعَا بِالسُّفْرَةِ قَالَ : اقْتَرِبْ ، قَالَ : قُلْتُ : أَلَسْتَ تَرَى الْبُيُوتَ
كتاب الصيام — باب من قال يفطر وإن خرج بعد طلوع الفجر
أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِي رَمَضَانَ ، وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ وَقَدْ رُحِلَتْ دَابَّتُهُ وَلَبِسَ ثِيَابَ السَّفَرِ
كتاب الصيام — باب الهلال يرى في بلد ولا يرى في آخر
لَا ؛ هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الصيام — باب المريض يفطر ثم لم يصح حتى مات
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ
كتاب الصيام — باب صوم يوم التاسع
إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ فَأَصْبِحْ صَائِمًا
كتاب الصيام — باب ما جاء في فضل الصوم لمن خاف على نفسه العزوبة
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
كتاب الحج — باب إثبات فرض الحج على من استطاع إليه سبيلا وكان حرا بالغا عاقلا مسلما
كُنَّا نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ شَيْءٍ ، وَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَأْتِيَهُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَيَسْأَلَهُ
كتاب الحج — باب وجوب الحج مرة واحدة
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحُجُّوا
كتاب الحج — باب الرجل يحرم بالحج تطوعا
يَا أَبَا مُوسَى ، كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَحْرَمْتَ
كتاب الحج — باب إدخال الحج على العمرة
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ خَرَجَ فِي الْفِتْنَةِ مُعْتَمِرًا وَقَالَ : إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ
كتاب الحج — باب من اختار الإفراد ورآه أفضل
إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ
كتاب الحج — باب من اختار القران وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا
لَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ
كتاب الحج — باب من اختار التمتع بالعمرة إلى الحج
أَقِمْ عِنْدِي وَأَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي ، قَالَ شُعْبَةُ : فَقُلْتُ لَهُ : وَلِمَ قَالَ لَكَ ذَلِكَ
كتاب الحج — باب كراهية من كره القران والتمتع والبيان أن جميع ذلك جائز وإن كنا اخترنا الإفراد
إِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّهُ لَمْ يَحْلِلْ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ ، وَإِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ رَبِّنَا فَإِنَّهُ يَأْمُرُنَا بِالتَّمَامِ
كتاب الحج — باب ما استيسر من الهدي
وَسُئِلَ عَمَّا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، فَقَالَ : جَزُورٌ أَوْ بَقَرَةٌ أَوْ شَاةٌ أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ