وجوب اتباع الكتاب والسنة والحض عليه
٣٬٣٨٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب حد الزاني البكر والثيب
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا مَعَهُ
باب ما جاء في الأحكام
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ
كتاب في الطهارة — باب فرض الرجلين في وضوء الصلاة
لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ لَكَانَ بَاطِنُ الْقَدَمِ أَحَقَّ مِنْ ظَاهِرِهِ
كتاب الصلاة — باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كتاب الصلاة — باب التطبيق في الركوع
يَا بُنَيَّ إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا فَأُمِرْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِالْأَكُفِّ عَلَى الرُّكَبِ
كتاب الصلاة — باب التطبيق في الركوع
كُنَّا نَفْعَلُهُ ، حَتَّى نُهِيَ عَنْهُ
كتاب مناسك الحج — باب التلبية كيف هي
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي ، يَقُولُ : ( لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ
كتاب مناسك الحج — باب ما كان النبي به محرما في حجة الوداع
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا
كتاب مناسك الحج — باب من أحرم بحجة فطاف لها قبل أن يقف بعرفة
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ رَخَّصَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب القضاء وَالشهادات — باب القضاء باليمين مع الشاهد
إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْنَأُ
كتاب القضاء وَالشهادات — باب القضاء باليمين مع الشاهد
وَالَّذِي هُوَ خَيْرٌ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب أكل لحوم الحمر الأهلية
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب أكل لحوم الحمر الأهلية
إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ ، يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ
كتاب الكراهة — باب التختم بالذهب
مَا أَظُنُّنَا إِلَّا وَقَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ
مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
مسند معاذ بن جبل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللهِ
أحاديث ابن عمر
رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ ، مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ فَقَدْ كَفَرَ
من مسند أبي سعيد الخدري
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيما بين وضع المسجد الحرام والمسجد الأقصى في الأرض من المدة
إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِرَسُولِ اللهِ أَهْنَاهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزمان الذي يجب على الناس فيه الإقبال على خاصتهم وترك عامتهم
اعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ