مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضله والتحذير من تركه
٨٦٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب اللباس والزينة — باب النهي عَنْ الجلوس فِي الطرقات وإعطاء الطريق حقه
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ
كتاب السلام — باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ
كتاب العلم — باب من سن سنة حسنة أو سيئة
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ
كتاب الفتن وأشراط الساعة — باب فِي الفتنة التي تموج كموج البحر
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ
كتاب الفتن وأشراط الساعة — باب فِي الفتنة التي تموج كموج البحر
جِئْتُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ فَقُلْتُ : لَيُهَرَاقَنَّ الْيَوْمَ هَاهُنَا دِمَاءٌ . فَقَالَ ذَاكَ الرَّجُلُ : كَلَّا وَاللهِ
كتاب الزهد والرقائق — باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عَنْ المنكر ويفعله
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ
كتاب الزهد والرقائق — باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عَنْ المنكر ويفعله
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فِيمَا يَصْنَعُ
كتاب الطهارة — باب الأرض يصيبها البول
إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ
كتاب الطهارة — باب الأرض يصيبها البول
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
كتاب الصلاة — باب الرجل يصلي عاقصا شعره
إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ
كتاب الصلاة — باب الخطبة يوم العيد
مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ
كتاب الصلاة — باب صلاة الضحى
يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ
كتاب الصلاة — باب صلاة الضحى
يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
كتاب الملاحم — باب الأمر والنهي
إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ : يَا هَذَا ، اتَّقِ اللهَ
كتاب الملاحم — باب الأمر والنهي
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
كتاب الملاحم — باب الأمر والنهي
مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي ، يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا عَلَيْهِ فَلَا يُغَيِّرُوا إِلَّا أَصَابَهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
كتاب الملاحم — باب الأمر والنهي
مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ
كتاب الملاحم — باب الأمر والنهي
بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
كتاب الملاحم — باب الأمر والنهي
أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَوْ أَمِيرٍ جَائِرٍ
كتاب الملاحم — باب الأمر والنهي
إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِي الْأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا