الفهارس الموضوعية←آداب المحتسب←مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضله والتحذير من تركه

مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضله والتحذير من تركه

٨٦٥ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص94

كتاب الغصب — باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان

مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص95

كتاب الغصب — باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان

أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص95

كتاب الغصب — باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان

إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي لَا تَقُولُ لِلظَّالِمِ : أَنْتَ ظَالِمٌ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص145

كتاب إحياء الموات — باب سواء كل موات لا مالك له أين كان

فَلِمَ ابْتَعَثَنِي اللهُ إِذًا ؟ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهِمْ حَقُّهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص89

كتاب النكاح — باب تحريم النظر إلى الأجنبيات من غير سبب مبيح

إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص265

كتاب الصداق — باب الرجل يدعى إلى الوليمة وفيها المعصية نهاهم فإن نحوا ذلك عنه وإلا لم يجب

مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص266

كتاب الصداق — باب الرجل يدعى إلى الوليمة وفيها المعصية نهاهم فإن نحوا ذلك عنه وإلا لم يجب

إِذَا عُمِلَ بِالْخَطِيَّةِ فِي الْأَرْضِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص266

كتاب الصداق — باب الرجل يدعى إلى الوليمة وفيها المعصية نهاهم فإن نحوا ذلك عنه وإلا لم يجب

إِذَا عُمِلَتْ فِي النَّاسِ خَطِيَئَةٌ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص266

كتاب الصداق — باب الرجل يدعى إلى الوليمة وفيها المعصية نهاهم فإن نحوا ذلك عنه وإلا لم يجب

مَنْ حَضَرَ مَعْصِيَةً فَكَرِهَهَا فَكَأَنَّمَا غَابَ عَنْهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج8 ص145

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ كَيْفِيَّةِ الْبَيْعَةِ

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص145

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ كَيْفِيَّةِ الْبَيْعَةِ

وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص157

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الصَّبْرِ عَلَى أَذًى يُصِيبُهُ مِنْ جِهَةِ إِمَامِهِ وَإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ مِنْ أُمُورِهِ بِقَلْبِهِ وَتَرْكِ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ

سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص158

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الصَّبْرِ عَلَى أَذًى يُصِيبُهُ مِنْ جِهَةِ إِمَامِهِ وَإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ مِنْ أُمُورِهِ بِقَلْبِهِ وَتَرْكِ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ

إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ " . قَالَ هِشَامٌ : " بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص158

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الصَّبْرِ عَلَى أَذًى يُصِيبُهُ مِنْ جِهَةِ إِمَامِهِ وَإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ مِنْ أُمُورِهِ بِقَلْبِهِ وَتَرْكِ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ

فَمَنْ أَنْكَرَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص158

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الصَّبْرِ عَلَى أَذًى يُصِيبُهُ مِنْ جِهَةِ إِمَامِهِ وَإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ مِنْ أُمُورِهِ بِقَلْبِهِ وَتَرْكِ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ

فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص163

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ

إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص163

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ

إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص331

كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في الستر على أهل الحدود

مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص331

كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في الستر على أهل الحدود

مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص90

كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات

مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيٌّ ، وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَنِهِ وَيَقْتَدُونَ بِهَا

عرض الحديث كاملاً ←