مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضله والتحذير من تركه
٨٦٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأطعمة والأشربة — باب قرى الضيف وما جاء في كل كبد حرى أجر
نَادِ يَا صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشْرَبْ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب خصال الإيمان
أَقِمِ الصَّلَاةَ ، وَآتِ الزَّكَاةَ ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَحُجَّ ، وَاعْتَمِرْ
كتاب الزهد والرقائق — باب الحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان ممن لا يأتمر
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا تُعْطِي الضَّعِيفَ
كتاب الفتوح — باب ظهور الفساد في آخر الزمان وفضل الأمر بالمعروف في ذلك الوقت
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا ، وَإِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا
كتاب في الطهارة
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُبَّ عَلَيْهِ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ
ما جاء في الوضوء
قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْمَسْجِدِ فَاكْتَشَفَ ، فَبَالَ فِيهَا