باب ما جاء في كيف كان عيش السلف
٨٥٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
لَا ، وَلَكِنَّ الدَّنَانِيرَ السَّبْعَةَ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ أَمْسَيْنَا وَلَمْ نُنْفِقْهَا ، نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ
من مسند القبائل — من حديث خباب بن الأرت رضي الله عنه
غَطُّوا رَأْسَهُ ، وَجَعَلْنَا عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِرًا
مقدمة المؤلف — باب فِي فضل العلم والعالم
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
كتاب الرقاق — باب ما يكفي من الدنيا
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ
كتاب الرقاق — باب الدنيا خضرة حلوة
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
كتاب الوصايا — باب ما يستحب بالوصية من التشهد والكلام
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ، وَأَشْهَدَ اللهَ عَلَيْهِ ، وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة القنوط إذا وردت عليه حالة الفتور في الطاعات في بعض الأحايين
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي فِي الْحَالِ
كتاب الرقائق — باب الفقر والزهد والقناعة
إِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا وترغب الناس فيها
انْزِعِيهِ ؛ فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا
كتاب الرقائق — ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأغلب في أحوالهم عند ابتداء ظهور الإسلام بهم
مَا كَانَ طَعَامُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا الْأَسْوَدَانِ
كتاب الرقائق — ذكر العلة التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناه
مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّا كُنَّا نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ فَقَدْ كَذَبَكُمْ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله
لَا تَقُولَا هَذَا ؛ فَإِنَّ فِرَاشَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِي النَّارِ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بالتخلي عن الدنيا والاقتناع منها بما يقيم أود المسافر في رحلته
لِيَكْفِ الْيَوْمَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار بأن على المرء عند العدم النظر إلى ما ادخر له من الأجر دون التلهف على ما فاته من بغيته
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن المرء وإن كان مجدا في الطاعات إذا وردت عليه حالة الضيق والمنع يجب أن يستوي قلبه عندها
لَقَدْ كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرَوْنَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ
كتاب الطهارة — ذكر العلة التي من أجلها أمر القوم بالاغتسال يوم الجمعة
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ عِنْدَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ أَصَابَتْنَا مَطْرَةٌ لَشَمَمْتَ مِنَّا رِيحَ الضَّأْنِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الزجر عن أن يطول المرء أمله في عمارة هذه الدنيا الزائلة الفانية
مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : خُصٌّ لَنَا نُصْلِحُهُ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الأموال حلوة خضرة لأولاد آدم
يَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
كتاب الزكاة — ذكر إثبات البركة لآخذ ما أعطي بغير إشراف نفس منه
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
كتاب الحج — ذكر إباحة الحج للرجل على الرحال وإن كان موسرا بغيرها
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ عَلَى رَحْلٍ ، وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ