الاقتصار من الدنيا على قدر الحاجة وإنفاق ما زاد عنها
٣٠٤ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بالتخلي عن الدنيا والاقتناع منها بما يقيم أود المسافر في رحلته
لِيَكْفِ الْيَوْمَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الزجر عن أن يطول المرء أمله في عمارة هذه الدنيا الزائلة الفانية
مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : خُصٌّ لَنَا نُصْلِحُهُ
كتاب الزكاة — ذكر العلة التي من أجلها قال - صلى الله عليه وسلم - هذا القول
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثٌ ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يخلف المرء بعده من ماله
يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِي وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثَةٌ : مَا أَكَلَ فَأَفْنَى
كتاب الزكاة — ذكر وصف عقوبة الكنازين في نار جهنم نعوذ بالله منها
بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
كتاب الزكاة — ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى
يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن المرء لا بقاء له من ماله إلا ما قدم لنفسه لينتفع به يوم فقره وفاقته بارك الله لنا في ذلك اليوم
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يكون للمرء من ماله في أولاده وعقباه
يَقُولُ الْعَبْدُ : مَالِي ، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توقع الخلاف فيما قدم لنفسه وتوقع ضده إذا أمسك
مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بِجَنَبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ
كتاب اللباس وآدابه — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ
كتاب التاريخ — ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن هذه الحالة كانت بالمصطفى صلى الله عليه وسلم عند اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ
كتاب التاريخ — ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه
مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ اللهُ حَتَّى قَبَضَهُ
كتاب التاريخ — ذكر ما كان يتمنى المصطفى صلى الله عليه وسلم الإقلال من هذه الدنيا الفانية الزائلة
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ كَانَ عِنْدِي أُحُدٌ ذَهَبًا ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم عند الوجود كان يتنكب السرف في أسباب الأكل وكذلك يأمر أهله
مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ اللهُ حَتَّى قَبَضَهُ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار بظهور السمن في هذه الأمة عند ظهور الكذب وعدم الوفاء فيهم
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
مسند عثمان بن عفان — وما أسند عثمان بن عفان رضي الله عنه
كُلُّ شَيْءٍ فَضَلَ عَنْ ظِلِّ بَيْتٍ
باب الجيم — جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري
رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ فِي ظُلَّةٍ لَهُ سَوْدَاءَ
باب الجيم — من غرائب مسند أبي ذر
الْغِنَى فِي الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فِي الْقَلْبِ
باب الجيم — الأسود بن قيس عن جندب
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ