ما جاء في ذم الدنيا وهوانها
١٬٤١٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر من لقي سلمان الفارسي قبل الإسلام من الراهبين وذكر عتق سلمان الفارسي
أَطْوَلُ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَكْثَرُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — وصية قيس بن عاصم
إِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ ، فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ثناء النبي لمصعب بن عمير
لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا عِنْدَ أَبَوَيْهِ بِمَكَّةَ يُكْرِمَانِهِ وَيُنَعِّمَانِهِ ، وَمَا فَتًى مِنْ فَتَيَانِ قُرَيْشٍ مِثْلُهُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر أبي هاشم بن عتبة رضي الله عنه
يَا أَبَا هَاشِمٍ إِنَّهَا سَتُدْرِكُكَ أَمْوَالٌ يُوتَاهَا أَقْوَامٌ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر حمنة بنت جحش وليست بأخت زينب هذه غيرها
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
كتاب الأطعمة — ذكر معيشة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يَا عُمَرُ إِنَّ أُولَئِكَ قَدْ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ وَهِيَ وَشِيكَةُ الِانْقِطَاعِ وَإِنَّا قَوْمٌ قَدْ أُخِّرَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي آخِرَتِنَا
كتاب الأطعمة — لعوق الأصابع بعد الطعام
لَقَدْ رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ
كتاب البر والصلة — إن الله لا يعطي الإيمان إلا من يحب
إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
كتاب البر والصلة — داء الأمم الأشر والبطر
سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ
كتاب الطب — إن الله ليحمي عبده المؤمن الدنيا
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
كتاب الطب — إن الله ليحمي عبده المؤمن الدنيا
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ
كتاب التوبة والإنابة — الكيس من دان نفسه
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ
كتاب الرقاق — نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ
أَتَرَوْنَ هَذِهِ الشَّاةَ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا
كتاب الرقاق — الأنبياء أشد بلاء ثم الصالحون
أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مِثْلُ الذُّبَابِ تَمُورُ فِي جَوِّهَا
كتاب الرقاق — من أحب دنياه أضر بآخرته
مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ
كتاب الرقاق — إذا مرض المؤمن يكتب عمله حتى يبرأ أو يموت
هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي فَقُلْتُ لَهَا إِلَيْكِ عَنِّي ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنْ أَفْلَتَّ مِنِّي فَلَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ
كتاب الرقاق — إن أحب الله عبدا حماه الدنيا
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الْمَاءَ
كتاب الرقاق — إن أحب الله عبدا حماه الدنيا
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي
كتاب الرقاق — إن أحب الله عبدا حماه الدنيا
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَرَاحَ وَتَرَكَهَا
كتاب الرقاق — حلوة الدنيا مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة
حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ