ما جاء في ذم الدنيا وهوانها
١٬٤١٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — كلام إبراهيم التيمي رحمه الله
أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا [لَهُ] ، كَانَ اللهُ خَوَّلَهُ فِي الدُّنْيَا
كتاب الزهد — خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله
تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ ! عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلَاءِ
كتاب الزهد — عامر بن عبد قيس رحمه الله
كَانَ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ مِثْلَ ثَفَنِ الْبَعِيرِ
كتاب الزهد — مطرف ابن الشخير رحمه الله
مَا وَجَدْتُ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا مَثَلًا إِلَّا كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْبَحْرِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا رَبِّ
كتاب الزهد — كلام ابن منبه رحمه الله
مَرَّ رَجُلٌ بِرَاهِبٍ فَقَالَ : يَا رَاهِبُ ، كَيْفَ ذِكْرُكَ لِلْمَوْتِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
وَهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهًا بِعَيْنَيْكَ ، إِنَّمَا الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا ، الْبَصِيرُ بِدِينِهِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا فَنَافِسْهُ فِي الْآخِرَةِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لَا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
كُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ خَرَجْنَا وَمَا نَعُدُّ الدُّنْيَا شَيْئًا
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
أَهِينُوا الدُّنْيَا فَوَاللهِ لَأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتَهَا
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مُتَعَلِّمَ خَيْرٍ أَوْ مُعَلِّمَهُ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَلْيَأْمُرْهُمْ بِالصَّلَاةِ وَلْيَصْطَبِرْ عَلَيْهَا
كتاب الزهد — كلام طاوس رحمه الله
حُلْوُ الدُّنْيَا مُرُّ الْآخِرَةِ
كتاب الزهد — كلام مجاهد
مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنَ الدُّنْيَا فَلَا أَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا
كتاب الزهد — كلام عكرمة
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ [ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ] قَالَ : الدُّنْيَا كُلُّهَا قَرِيبٌ ، كُلُّهَا جَهَالَةٌ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ فَقَالَ : فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا مَا شَدَدْتُهَا بِخَيْطٍ وَلَا مَنَعْتُهَا مِنْ سَائِلٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ كَانَ لَهُ مَوْلًى يُعَلِّمُ بَنِيهِ الْقُرْآنَ وَالْكِتَابَ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَوْصَى رَجُلٌ ابْنَهُ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَظْهِرِ الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، فَإِنَّهُ غِنًى
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي ابْنِ عُمَرَ اسْتَكْسَاهُ إِزَارًا ، قَالَ : فَذَكَرُوا إِزَارًا
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَحَبَّهُ