ما جاء في ذم الدنيا وهوانها
١٬٤١٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
يَا أَبَا هَاشِمٍ ! إِنَّهَا لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ هَمَّ آخِرَتِهِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا وَضَعَهُ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَبْدٌ يَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، وَيَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لَيْسَ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
يَا عَجَبًا كُلَّ الْعَجَبِ لِمُصَدِّقٍ بِدَارِ الْخُلُودِ وَهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الْغُرُورِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ؟ أَوْ : مَا أَنَا وَالرَّقْمُ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ لِتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا ، فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ اللهُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
مَنْ قَالَ : قَبَّحَ اللهُ الدُّنْيَا ، قَالَتِ الدُّنْيَا : قَبَّحَ اللهُ أَعْصَانَا لَهُ
كتاب الزهد — كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، وَأَنْ تَخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ