ما جاء في ذم الدنيا وهوانها
١٬٤١٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن ما ارتفع من هذه الأشياء لا بد له أن يتضع لأنها قذرة خلقت للفناء
حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْقَذِرَةِ إِلَّا وَضَعَهَا اللهُ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله
لَا تَقُولَا هَذَا ؛ فَإِنَّ فِرَاشَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِي النَّارِ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبى كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا
مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ ، أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ
كتاب الرقائق — ذكر الزجر عن اتخاذ الضياع إذ اتخاذها يرغب في الدنيا إلا من عصم الله جل وعلا
لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا
كتاب الرقائق — ذكر الأمر لمن انتظر النفخ في الصور أن يقول حسبنا الله ونعم الوكيل
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر باكتناز سؤال المرء ربه جل وعلا الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد عند اكتناز الناس الدنانير والدراهم
إِذَا اكْتَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ ، فَاكْتَنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الجبن والبخل
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
كتاب الصلاة — ذكر ما يتعوذ المرء بالله جل وعلا منه في عقيب الصلوات
كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل المحن والبلايا
مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الأمر أسرع من ذلك لم يرد به على البتات
مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقريب أجله على نفسه وتبعيد أمله عنها
هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الزجر عن دعاء المرء بالموت لضر نزل به
لَوْلَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار بأن الموت فيه راحة الصالحين وعناء الطالحين معا
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار بأن المسلم إذا مات يكون مستريحا والكافر مستراحا منه
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الخبر المضاد في الظاهر خبر جابر بن عبد الله الذي ذكرناه
إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِيَ الْآنَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الوقت الذي فعل صلى الله عليه وسلم ما وصفنا من خبر عقبة بن عامر
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنِّي عَلَيْكُمْ لَشَهِيدٌ
كتاب الزكاة — ذكر الزجر عن أن يكون المرء عبد الدينار والدرهم
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن حب المرء المال والعمر مركب في البشر عصمنا الله من حبهما إلا لما يقربنا إليه منهما
قَلْبُ ابْنِ آدَمَ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْعُمُرِ وَالْمَالِ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الأموال حلوة خضرة لأولاد آدم
يَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار بأن التنافس في هذه الدنيا الفانية مما كان يتخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته منه
إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ