التقلل من الدنيا
٢٨٢ حديث مرتبط مباشرة · ٨ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفضائل — ما ذكر مما فضل الله به عيسى صلى الله عليه وسلم
إِنَّ مَعَ كُلِّ يَوْمٍ رِزْقَهُ ، وَكَانَ يَلْبَسُ الشَّعَرَ وَيَأْكُلُ الشَّجَرَ وَيَنَامُ حَيْثُ أَمْسَى
كتاب الفضائل — ما ذكر مما فضل الله به عيسى صلى الله عليه وسلم
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، مَا تَأْكُلُ ؟ قَالَ " خُبْزَ الشَّعِيرِ
كتاب البعوث والسرايا — في توجه عمر إلى الشام
لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ عُمَرَ الشَّامَ أَنَاخَ بَعِيرَهُ ، وَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَلْقَيْتُ فَرْوَتِي بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ
كتاب البعوث والسرايا — في توجه عمر إلى الشام
لَا أَرَاكُمْ هَاهُنَا ، إِنَّمَا الْأَمْرُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ
كتاب البعوث والسرايا — في توجه عمر إلى الشام
إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ ، فَلَنْ نَلْتَمِسَ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ
كتاب البعوث والسرايا — في توجه عمر إلى الشام
لَمَّا أَتَى عُمَرُ الشَّامَ أُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ فَرَكِبَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا هَزَّهُ نَزَلَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : قَبَّحَكَ اللهُ وَقَبَّحَ مَنْ عَلَّمَكَ
كتاب الزهد — كلام عيسى عليه السلام
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ غَدَاءً لِعَشَاءٍ ، وَلَا عَشَاءً لِغَدَاءٍ
كتاب الزهد — كلام عيسى عليه السلام
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] : مَا تَأْكُلُ ؟ قَالَ : خُبْزَ الشَّعِيرِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا ، كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كُنْ غَرِيبًا أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ هَمَّ آخِرَتِهِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا دَخَلَ الْقَلْبَ انْفَسَحَ لَهُ الْقَلْبُ وَانْشَرَحَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِنْ هَذَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
مَنْ لَمْ يَنْسَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى ، وَتَرَكَ أَفْضَلَ زِينَةِ الدُّنْيَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مِنَ الْمَوْتَى
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أَغْنِيَاءَ كُلَّكُمْ لَا فَقِيرَ فِيكُمْ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
لَا ، وَلَكِنَّهُ السَّبْعَةُ الدَّنَانِيرُ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ ، فَبِتُّ وَلَمْ أَقْسِمْهَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي