فضل الزهد
٣١٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا مَا لَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكَ
كتاب المغازي — هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها
اجْعَلُوهَا مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ
كتاب الجنائز — باب الكفن
فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَعْلِهَا عَلَى رَأْسِهِ ، وَيُجْعَلُ عَلَيْهَا شَيْءٌ مِنْ إِذْخِرٍ
كتاب الجامع — باب جوامع الكلام وغيره
لَوْ كَانَ عِنْدِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا يَمُرَّ بِي ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ
كتاب الجامع — باب أكثر أهل الجنة والنار
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
كتاب الجامع — باب حلق القفا والزهد
أَنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا جِسْرًا دُونَهُ دَحْضٌ وَمَزَلَّةٌ
كتاب الطهارة — باب المنع من الادهان في عظام الفيلة وغيرها مما لا يؤكل لحمه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ
كتاب الجنائز — باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَّ خُطُوطًا ، وَخَطَّ خَطًّا نَاحِيَةً ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا هَذَا
كتاب الجنائز — باب الدليل على جواز التكفين في ثوب واحد
ضَعُوهَا مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ
كتاب الجنائز — باب الدليل على جواز التكفين في ثوب واحد
قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، وَكُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ
كتاب الجنائز — باب ما يستدل به على أن كفن الميت ومؤونته من رأس المال بالمعروف
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمُوتُ حِينَ أَمُوتُ
كتاب الجنائز — باب ما يستدل به على أن كفن الميت ومؤونته من رأس المال بالمعروف
غَطُّوا رَأْسَهُ ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ
كتاب الجنائز — باب ما يستدل به على أن كفن الميت ومؤونته من رأس المال بالمعروف
قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ إِلَّا بُرْدَةٌ يُكَفَّنُ فِيهَا
كتاب الجنائز — باب من استحب أن يكفن في ثيابه التي قتل فيها بعد أن ينزع عنه الحديد والجلود وما لم يكن من عام لبوس الناس
قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمٍ فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا بُرْدَةٌ
كتاب الزكاة — باب فضل الاستعفاف والاستغناء بعمل يديه وبما آتاه الله عز وجل من غير سؤال
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَرُزِقَ كَفَافًا
كتاب البيوع — باب ما جاء في جواز الاستقراض وحسن النية في قضائه
لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
لَوْ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا سَرَّنِي أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ
كتاب الأيمان — باب الحلف بالله عز وجل أو باسم من أسماء الله عز وجل
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ عِنْدِي أُحُدًا ذَهَبًا
كتاب الشهادات — جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز
يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أُحِبُّ أَنْ أُحُدًا ذَاكَ لِي ذَهَبًا تَأْتِي عَلَيْهِ لَيْلَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينَارٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللهِ : هَكَذَا وَهَكَذَا
مسند علي بن أبي طالب — الشعبي عن الحارث عن علي
مَا كَانَ فِرَاشُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ إِلَّا مَسْكَ كَبْشٍ