فضل الذكر
٢٬٣٨٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ
خَيْرُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللهِ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير عدد ما خلق الله وما هو خالقه
أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا وَأَفْضَلُ
كتاب الرقائق — ذكر كتبة الله جل وعلا للعبد بكل تسبيحة صدقة وكذلك التكبير والتحميد والتهليل
أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَتَصَدَّقُونَ بِهِ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من أفضل الكلام لا حرج على المرء بأيهن بدأ
أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ ، لَا تُبَالِي بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللهِ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن الكلمات التي ذكرناها مع التبري من الحول والقوة إلا بالله مع الباقيات الصالحات
اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بتقرين التعظيم لله جل وعلا إلى التسبيح إذ هو مما يثقل الميزان في القيامة
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ
كتاب الرقائق — ذكر استحباب عقد المرء التسبيح والتهليل والتقديس بالأنامل إذ هن مسؤولات ومستنطقات
عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ
كتاب الرقائق — ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ
كتاب الرقائق — ذكر وصف الحمد لله جل وعلا الذي يكتب للحامد ربه به مثله سواء كأنه قد فعله
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلَاكٍ
كتاب الرقائق — ذكر وصف التهليل الذي يعطي الله من هلله به عشر مرات ثواب عتق رقبة
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن الله تعالى إنما يعطي المهلل له بما وصفنا ثواب رقبة لو أعتقها
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
كتاب الرقائق — ذكر الكلمات التي إذا قالها المرء المسلم صدقه ربه جل وعلا عليها
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ
كتاب الرقائق — ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر الله جل وعلا في أسبابه دون الاتكال على قضاء الله فيها
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
كتاب الرقائق — ذكر استحباب الذكر لله جل وعلا في الأحوال حذر أن يكون المواضع عليه ترة في القيامة
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً
كتاب الرقائق — ذكر تمثيل المصطفى الموضع الذي يذكر الله جل وعلا فيه والموضع الذي لا يذكر الله فيه
مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ
كتاب الرقائق — ذكر حفوف الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر الله مع نزول السكينة عليهم
مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ ، إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
كتاب الرقائق — ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، يَمْشُونَ فِي الطُّرُقِ ، يَلْتَمِسُونَ الذِّكْرَ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن من جالس الذاكرين الله يسعده الله بمجالسته إياهم
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ
كتاب الرقائق — ذكر سباق الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في القيامة أهل الطاعات إلى الجنة
سِيرُوا هَذَا جُمْدَانُ ، سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ
كتاب الرقائق — ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب العبد بقوله سبحان الله وبحمده بعدد معلوم عند الصباح والمساء
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، مِائَةَ مَرَّةٍ