العفو والتسامح في الحدود بعد ثبوتها
١٥٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب العين — خطبة ابن مسعود ومن كلامه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ
باب العين — طاوس عن ابن عباس
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
باب الميم — مسعود بن الأسود العدوي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا إِكْثَارُكُمْ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ اللهِ
باب الميم — مسعود بن الأسود العدوي
تُطَهَّرُ خَيْرٌ لَهَا
باب الألف — أحمد بن محمد بن عبد العزيز الجوهري
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
باب الميم — محمد بن علي الصائغ المكي
تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ
باب الميم — محمد بن معاذ الحلبي
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
باب الميم — محمد بن شعيب الأصبهاني
إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ
باب الميم — محمود بن محمد الواسطي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا
باب الألف — من اسمه أحمد
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
كتاب الحدود — ما جاء فِي التشفع للسارق
يَا أُسَامَةُ ، لَا تَشْفَعْ فِي حَدٍّ ، وَكَانَ إِذَا شَفَعَ شَفَّعَهُ
كتاب الحدود — ما جاء فِي التشفع للسارق
نَعَمْ ، مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ فَلَا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ
كتاب الحدود — ما جاء فِي التشفع للسارق
نَعَمْ ، إِنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ مَا لَمْ يَبْلُغْ [بِهِ] الْإِمَامَ
كتاب الحدود — ما جاء فِي التشفع للسارق
نَعَمْ ، مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ
كتاب الحدود — ما جاء فِي التشفع للسارق
لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ لَأَقَمْتُ عَلَيْهَا الْحَدَّ
كتاب الحدود — ما جاء فِي التشفع للسارق
مَا إِكْثَارُكُمْ عَلَيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ اللهِ
كتاب الحدود — ما قالوا إِذا أخذ على سرقة يقطع أو لا
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
كتاب السير — من قال الإمام مخير في المحارب يصنع فيه ما شاء
السُّلْطَانُ وَلِيُّ قَتْلِ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ وَإِنْ قَتَلَ أَخَا امْرِئٍ وَأَبَاهُ
كتاب الرد على أبي حنيفة — هبة المسروق للسارق
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
كتاب الرد على أبي حنيفة — هبة المسروق للسارق
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ