فضل العفو والتسامح
٤٢٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الكاف — باب
إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ تَزِيدُونَ ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ لَا يَزِيدُونَ
باب الألف — أحمد بن محمد بن صدقة
الْأَنْصَارُ تَرِكَتِي وَعَيْبَتِي
باب الألف — أحمد بن إسحاق الدميري
مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
باب الألف — إسحاق بن إبراهيم الدبري
إِنَّ الْأَنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا
باب الميم — محمد بن أبان الأصبهاني
الْأَنْصَارُ تَرِكَتِي وَضَيْعَتِي ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
باب الألف — من اسمه أحمد
مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
باب الميم — من اسمه محمد
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
كتاب المغازي — بدء مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
آخِرُ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب البداية بعد قريش بالأنصار لمكانهم من الإسلام
أُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ ؛ فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَقَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَبَقِيَ الَّذِي لَهُمْ
مسند أنس بن مالك — مبارك بن فضالة عن الحسن عنه
إِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
مسند أنس بن مالك — من حديث ثابت عن أنس
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا كَأَبِي ضَمْضَمٍ
كتاب المناقب — ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
كتاب المناقب — ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
كتاب المناقب — ذكر خير دور الأنصار رضي الله عنهم
أُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ ، فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
حديث رجل
مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ أَوْ دُونَهُ ، كَانَ كَفَّارَةً لَهُ
كتاب العلم — خذوا العفو من أخلاق الناس
أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ