من فوائد الاستغفار مغفرة الذنوب
٢١٩ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الدعاء — ما ذكر فِي الاستغفار
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟! إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
كتاب الدعاء — ما ذكر فِي الاستغفار
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، خَمْسَ مَرَّاتٍ
كتاب الدعاء — ما ذكر فِي الاستغفار
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثًا ، غُفِرَ لَهُ
كتاب الدعاء — ما ذكر فِي الاستغفار
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، ثَلَاثًا ، غُفِرَ لَهُ
كتاب الدعاء — ما جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ آيَتَيْنِ ، مَا أَصَابَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللهَ ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ
كتاب الإيمان والرؤيا — ما قالوا فِي صفة الإيمان
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
لَوْ أَنَّهُ لَمْ يُمْسِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقٌ يَعْصُونَ] فِيمَا مَضَى ؛ لَخَلَقَ خَلْقًا يَعْصُونَ
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
كتاب الزهد — كلام سلمان رضي الله عنه
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
كتاب الزهد — عون بن عبد الله رحمه الله
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنَّكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ
كتاب الزهد — كلام عبيد بن عمير رحمه الله
الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا
كتاب الزهد — كلام عبيد بن عمير رحمه الله
فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا قَالَ : الْأَوَّابُ الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا
كتاب الزهد — في كثرة الاستغفار والتوبة
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
كتاب الزهد — في كثرة الاستغفار والتوبة
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ
كتاب الزهد — كلام ابن منبه رحمه الله
إِنَّا نَجِدُ فِي الْكُتُبِ أَنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ
كتاب الصلاة — باب التسبيح والقول وراء الصلاة
مَنْ قَالَ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
كتاب الجامع — باب الذنوب
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ
كتاب الجامع — باب الذنوب
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا أَصْبَحَ عَلَى بَابِهِ مَكْتُوبٌ : أَذْنَبْتَ كَذَا وَكَذَا
كتاب الجامع — المفروض من الأعمال والنوافل
يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى
كتاب الجامع — باب من حالت شفاعته دون حد
أَلَا تَقُولُونَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنَّهُمَا أَلْفَانِ مِنْ كَلَامِ اللهِ بِالْوَاحِدَةِ عَشْرٌ