فضل الاستغفار
٤٥٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
لَوْ أَنَّهُ لَمْ يُمْسِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقٌ يَعْصُونَ] فِيمَا مَضَى ؛ لَخَلَقَ خَلْقًا يَعْصُونَ
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
كتاب الزهد — كلام أبي الدرداء رضي الله عنه
لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ ، وَلَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ
كتاب الزهد — كلام مسروق رحمه الله
إِنَّ الْمَرْءَ لَحَقِيقٌ أَنْ تَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا يَذْكُرُ فِيهَا ذُنُوبَهُ ، فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا
كتاب الزهد — عون بن عبد الله رحمه الله
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنَّكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ
كتاب الزهد — كلام عبيد بن عمير رحمه الله
لِلَّذِي لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا ثُمَّ يَقُومُ إِلَّا اسْتَغْفَرَ اللهَ
كتاب الزهد — كلام عبيد بن عمير رحمه الله
الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا
كتاب الزهد — كلام عبيد بن عمير رحمه الله
فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا قَالَ : الْأَوَّابُ الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا
كتاب الزهد — في ثواب التسبيح والحمد
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
كتاب الزهد — في كثرة الاستغفار والتوبة
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
كتاب الزهد — في كثرة الاستغفار والتوبة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
كتاب الزهد — في كثرة الاستغفار والتوبة
إِنْ كَانَ لَيُعَدُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ يَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ ، مِائَةَ مَرَّةٍ
كتاب الزهد — في كثرة الاستغفار والتوبة
مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللهَ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ
كتاب الزهد — في كثرة الاستغفار والتوبة
طُوبَى لِمَنْ وُجِدَ فِي صَحِيفَتِهِ نُبَذٌ مِنِ اسْتِغْفَارٍ
كتاب الزهد — في كثرة الاستغفار والتوبة
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
كتاب الزهد — في كثرة الاستغفار والتوبة
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ
كتاب الزهد — كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ ، وَمَنْ أَسَاءَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ
كتاب الزهد — كلام ابن منبه رحمه الله
إِنَّا نَجِدُ فِي الْكُتُبِ أَنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَلَّا أُنَبِّئُكَ بِالْأَوَّابِ الْحَفِيظِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
الْتَقَى رَجُلَانِ فِي السُّوقِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : يَا أَخِي ، تَعَالَ نَدْعُ اللهَ وَنَسْتَغْفِرْهُ فِي غَفْلَةِ النَّاسِ