رحمة الله بالعباد
٥١٤ حديث مرتبط مباشرة · ٣ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي — زيد بن أسلم مولى عمر عن عبد الله بن عمر
إِنَّمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوهَا وَيُجَنَّبُ مِنَ النَّارِ مَنْ يَخَافُهَا
كتاب الحج — باب فضائل الكعبة والمسجد الحرام
يُنْزِلُ اللهُ تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ رَحْمَةٍ
كتاب البيوع — باب اللقطة
ضُمَّ الصَّبِيَّ إِلَيْكَ ، فَإِنَّهُ ضَالٌّ
كتاب الجهاد — باب الحرس
مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ
كتاب الأدب — باب سعة رحمة الله تعالى والترغيب في الرحمة
لَلَّهُ تَعَالَى أَرْحَمُ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا
كتاب الأدب — باب سعة رحمة الله تعالى والترغيب في الرحمة
لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعَبْدِهِ مِنْ هَذَا الْعُصْفُورِ بِفَرْخِهِ
كتاب الأدب — باب سعة رحمة الله تعالى والترغيب في الرحمة
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَضَعُ اللهُ رَحْمَتَهُ إِلَّا عَلَى رَحِيمٍ
كتاب الأدب — باب سعة رحمة الله تعالى والترغيب في الرحمة
أَخَذْتَ هَذَيْنِ الْفَرْخَيْنِ ، وَأَبُوهُمَا يَحُومُ عَلَيْهِمَا ، أَلَا تَرَكْتَ لَهُ أَحَدَهُمَا ، فَتَقَرَّ بِهِ عَيْنُهُ
كتاب الأدب — باب سعة رحمة الله تعالى والترغيب في الرحمة
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَرْحَمُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب البيان بأن أصل الأشياء الإباحة
إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا
كتاب الرقائق — باب المبادرة إلى الطاعة
يَا ابْنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ
كتاب الزهد والرقائق — باب فضل الخوف من الله تعالى والبكاء من خشيته
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ كَتَبَهَا اللهُ تَعَالَى لَهُ حَسَنَةً
كتاب الزهد والرقائق — باب فضل الخوف من الله تعالى والبكاء من خشيته
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
كتاب التفسير — سورة الكهف
فِي نَارِ اللهِ الْحَامِيَةِ ، لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ
كتاب التفسير — سورة حم عسق
مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
كتاب التفسير — سورة حم عسق
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَنْ يَرْجِعَ ، وَهِيَ فِي حم عسق
كتاب التفسير — سورة الرحمن
إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ - قَالَ : وَإِنْ زَنَى
كتاب التفسير — سورة الرحمن
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيْنَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ
من مسند أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ فِي الْآخِرَةِ
عبد الله بن أبي أوفى
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ اللهُ أَرْحَمُ بِالْمُؤْمِنِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا